باحثون: 70% من البالغين يعانون من صعوبة في النوم ليلًا
أظهرت دراسة جديدة أن ما يقرب من 75% من البالغين الأمريكيين يعانون من صعوبة في النوم طوال الليل، وحوالي 70% من الأشخاص يقولون إن نومهم يتقطع بشكل متكرر بسبب الأفكار المتسارعة، والانزعاج الجسدي، والضوضاء، ودرجة الحرارة.
وأفادت الدراسة أن حوالي 28% يقولون إن انقطاع النوم يحدث بانتظام، حيث وجدت الدراسة أن الأشخاص يستيقظون في المتوسط مرة أو مرتين في الليلة.
لكن البالغين الأصحاء يحتاجون إلى ما بين سبع وتسع ساعات من النوم ليلًا، والواقع أن ما يشعر به معظم الناس بالفعل: أنهم لا ينامون جيدًا، وأن تأثير قلة النوم يمتد إلى جميع جوانب الحياة اليومية، وفقًا لما ذكرته المؤسسة في بيان لها.
تفاصيل الدراسة
وحددت الدراسة عدة أوقات تُعد الأسوأ للنوم، بما في ذلك التوقيت الصيفي، وأفاد أكثر من نصف البالغين بأن تغيير الساعة يؤثر سلبًا على نومهم، مما يدعم نتائج الأبحاث السابقة.
ووجدت الدراسة أن ليلة الأحد هي الأفضل والأسوأ للنوم في آنٍ واحد، وذلك حسب عادات النوم الفردية.
وأوضحت المؤسسة أن 29.5% من الأمريكيين يصنفونها في المرتبة الأولى، بينما يصنفها 27% في المرتبة السابعة، مما يجعلها ليلة ذات تأثير متباين بشكل ملحوظ على مدار الأسبوع.
وعلى الرغم من أن درجة الحرارة ذُكرت كسبب شائع لاضطراب النوم، إلا أن أكثر من 40% من البالغين أفادوا بعدم وجود فرق يُذكر في نومهم بين الفصول، حيث أكدت بيانات التتبع هذه النتيجة.
وأفادت الدراسة بأن "متوسط مدة النوم ظل متقاربًا بين الفصول، حيث تراوح بين 6.78 ساعة في الصيف والربيع و6.86 ساعة في الشتاء".
وأعرب معظم الناس عن قلقهم من أن عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يضر بصحتهم البدنية، ويؤكد الخبراء صحة هذا القلق.
وبدون نوم كافٍ، يصبح البالغون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة، والحوادث، وتقلبات المزاج، وقلة التركيز. ويعاني ثلث الأمريكيين من هذه الآثار، وفقًا للمعاهد الوطنية للصحة، بينما يعاني ما بين 50 و70 مليون شخص من اضطرابات نوم مزمنة أو مستمرة.
لكن فهم أسباب استيقاظ الأمريكيين كل ليلة قد يساعد في معالجة هذه الاضطرابات بشكل أفضل.