< الأوقاف: الإخوان حولوا المساجد بعد 2011 إلى منصات للحشد السياسي والتعبئة التنظيمية
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

الأوقاف: الإخوان حولوا المساجد بعد 2011 إلى منصات للحشد السياسي والتعبئة التنظيمية

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

كشفت وزارة الأوقاف، في تقرير نشرته عبر منصتها الإلكترونية الرسمية، تفاصيل ما وصفته باستغلال جماعة الإخوان المسلمين للمساجد خلال السنوات التي أعقبت عام 2011، مؤكدة أن الجماعة حولت بيوت الله من منابر للعبادة والدعوة إلى أدوات للحشد السياسي والتعبئة التنظيمية، في إطار استراتيجية هدفت إلى توسيع نفوذها داخل المجتمع.

وأوضحت الوزارة أن استغلال المساجد لم يكن ممارسة عارضة، بل استند إلى رؤية أيديولوجية تعود إلى مؤسس الجماعة حسن البنا، الذي اعتبر المساجد منطلقًا للدعوة والتجنيد وجمع التبرعات، مشيرة إلى أن دراسات أكاديمية رصدت تطور هذا النهج ليشمل توظيف المنابر الدينية لخدمة أهداف سياسية وتنظيمية داخل مصر وخارجها.

 تجنيد الشباب وتنظيم الفعاليات 

 

وأضاف التقرير أن الجماعة استخدمت بعض المساجد في تجنيد الشباب وتنظيم الفعاليات والحشد للمظاهرات، فضلًا عن إنشاء أنشطة موازية داخلها، بما في ذلك لجان الزكاة والمستوصفات والدروس المجانية، بهدف بناء شبكات نفوذ اجتماعي، مؤكدة أن هذا التوظيف أسهم في إثارة الانقسامات المجتمعية وخلق بيئة مواتية للتطرف.

وأشار التقرير إلى شهادات عدد من المنشقين عن الجماعة، من بينهم طارق البشبيشي، والتي تحدثت عن اعتماد التنظيم على الجمعيات الأهلية والأنشطة الخدمية لاستقطاب الفئات الأكثر احتياجًا، وربطها بالمساجد في إطار خطة للتغلغل داخل المجتمع.

استعادة المساجد من التوظيف السياسي

 

وأكدت وزارة الأوقاف أن الدولة، عقب ثورة 30 يونيو 2013، اتخذت إجراءات حاسمة لاستعادة المساجد من التوظيف السياسي، شملت قصر الخطابة والدروس الدينية على الأئمة المعتمدين، وتوحيد خطبة الجمعة، ومنع جمع التبرعات داخل المساجد أو استغلالها في أي نشاط حزبي أو سياسي.

وشددت الوزارة على أنها لن تسمح بعودة أي ممارسات تستهدف توظيف المساجد لخدمة أجندات سياسية أو متطرفة، مؤكدة استمرار جهودها، بالتعاون مع الأزهر الشريف ومؤسسات الدولة، للحفاظ على دور المساجد باعتبارها بيوتًا للعبادة ومنابر ل