< لماذا يرتبط السمك بجودة النوم ؟ دراسة علمية تجيب
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

لماذا يرتبط السمك بجودة النوم ؟ دراسة علمية تجيب

جودة النوم
جودة النوم

في الولايات المتحدة، تُعاني نسبة كبيرة من السكان من سوء جودة النوم واضطرابات النوم مثل الأرق وانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، وهي حالة يُسدّ فيها مجرى الهواء العلوي ويتوقف التنفس أثناء النوم. في الوقت نفسه، يتناول معظم الأمريكيين كميات كبيرة من الأطعمة الدهنية والمعالجة، وقليلًا من الألياف والفواكه والخضراوات.

على الرغم من صعوبة تحديد ما إذا كان هذان الاتجاهان مرتبطين سببيًا، إلا أن المزيد من الأبحاث تشير إلى وجود صلة بين النوم والنظام الغذائي، وتقدم تلميحات حول الأسس البيولوجية لهذه العلاقات.

في دراسة منفصلة، ​​تابع الباحثون أكثر من 1000 شاب تتراوح أعمارهم بين 21 و30 عامًا، والذين شاركوا في دراسة تدخل غذائي عبر الإنترنت مصممة لمساعدتهم على زيادة حصصهم اليومية من الفواكه والخضراوات، حيث وجد الباحثون أن الأشخاص الذين زادوا من استهلاكهم للفواكه والخضراوات على مدى ثلاثة أشهر أبلغوا عن تحسن في جودة نومهم وانخفاض في أعراض الأرق.

كما تُظهر الأبحاث أن اتباع أنماط غذائية صحية بشكل عام يرتبط بتحسن جودة النوم وانخفاض أعراض الأرق. وتشمل هذه الأنماط حمية البحر الأبيض المتوسط ​​- وهي حمية غنية بالأطعمة النباتية وزيت الزيتون والمأكولات البحرية، وقليلة اللحوم الحمراء والسكريات المضافة - والأنظمة الغذائية المضادة للالتهابات.

وتشبه هذه الأنظمة حمية البحر الأبيض المتوسط، ولكنها تُركز بشكل إضافي على مكونات معينة في النظام الغذائي، مثل الفلافونويدات، وهي مجموعة من المركبات الموجودة في النباتات، والتي ثبت أنها تُخفض مؤشرات الالتهاب في الدم.

ضمن أنماط النظام الغذائي الصحي بشكل عام، توجد العديد من الأطعمة والعناصر الغذائية التي قد ترتبط بجودة النوم، مع وجود أدلة متفاوتة في درجة تأكيد هذه العلاقة.

الأسماك وجودة النوم

على سبيل المثال، ربطت الدراسات بين تناول الأسماك الدهنية ومنتجات الألبان والكيوي والكرز الحامض وأنواع التوت الأخرى مثل الفراولة والتوت الأزرق، وبين تحسين جودة النوم. إحدى الطرق الشائعة التي قد تؤثر من خلالها هذه الأطعمة على النوم هي توفير الميلاتونين، وهو مُنظِّم هام لدورات النوم والاستيقاظ في الدماغ.

كما ترتبط الأطعمة الغنية بالألياف، كالفاصوليا والشوفان، وبعض مصادر البروتين - وخاصة تلك الغنية بحمض التربتوفان الأميني، كالدواجن - بنومٍ أفضل. وتشمل العناصر الغذائية الفردية التي قد تكون مفيدة: المغنيسيوم، وفيتامين د، والحديد، وأحماض أوميغا-3 الدهنية، والمنغنيز. وتُعد بعض الأطعمة، كالسلمون، مصادر للعديد من العناصر الغذائية.