< هل أصبح التزييف العميق جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية؟
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

هل أصبح التزييف العميق جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أشار استطلاع رأي إلى أن الشباب يشعرون بأن تقنية التزييف العميق أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، حيث يشاهد معظمهم معلومات مضللة بانتظام.

ووجد تقرير جديد صادر عن "يونغ سكوت" أن أكثر من 80% من الشباب شاهدوا معلومات مضللة على الإنترنت مصنوعة بتقنية التزييف العميق، حيث صعّب المحتوى المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي التمييز بين الحقيقة والخيال.

واعترف ستة من كل عشرة شباب بأنهم يجدون صعوبة في التمييز بين الحقيقة والتزييف العميق، ووصف كثيرون شعورهم بعدم القدرة على الوثوق بأي شيء يرونه على الإنترنت.

وقال أحد المشاركين في الاستطلاع: "أصبحت تقنية التزييف العميق جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، وهي تتطور باستمرار، حيث يجب وضع قوانين أكثر صرامة على الذكاء الاصطناعي".

الشك في الحقيقة المُقنعة

وحتى عندما يبدو شيء ما مقنعًا، غالبًا ما يبقى شكٌّ مُلحٌّ حول مصداقيته، وهذا أمرٌ مُحبطٌ ومُرهِق، وليس من المُستغرب أن يُعرب الكثير من الشباب عن قلقهم بشأن المعلومات المُضللة أو صعوبة التمييز بين الحقيقة والخيال.

ومع مرور الوقت، يُمكن أن يُؤثر هذا الشك على مدى ثقتنا بالمعلومات بشكل عام، ويُشعر الناس بالقلق أو الحيرة.

وقال مُشارك آخر في الاستطلاع إن التساؤل المُستمر عما إذا كان شيء ما مُتلاعبًا به أو غير صحيح أمرٌ "مُحبط"، وأضاف: "يجب أن نكون مُتشككين في كل شيء تقريبًا".

وحذر آخرون من أن اكتشاف المعلومات المُضللة المُنشأة بواسطة الذكاء الاصطناعي بات شبه مستحيل.

وأضاف مشارك آخر: "أرى الكثير من المعلومات المضللة التي يُنتجها الذكاء الاصطناعي، وأخشى أن تنتشر وتمنع الوصول إلى الحقيقة".

وتُظهر النتائج، المستندة إلى ردود أكثر من 2600 شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 11 و25 عامًا، صورةً لتزايد انعدام الثقة والقلق والارتباك، نتيجةً للانتشار السريع للمحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي وتقنية التزييف العميق.

ودعا الشباب المشاركون في الاستطلاع مرارًا وتكرارًا إلى تشديد الرقابة على الذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل الاجتماعي.

كما كشف أحدث تقرير صادر عن "يونغ سكوت" عن مخاوف أوسع نطاقًا تتعلق بالسلامة والفقر والخدمات العامة، حيث قال أربعة من كل خمسة مشاركين إن العنف يؤثر بشكل كبير على الشباب اليوم، بينما قال 85% إن فقر الأطفال لا يزال يمثل مشكلة وطنية خطيرة.