< دراسة جديدة: 80% من الشباب الاسترالي يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي رغم الحظر
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

دراسة جديدة: 80% من الشباب الاسترالي يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي رغم الحظر

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أظهرت الأبحاث أن 80% من الشباب الأستراليين أفادوا باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي في الأشهر التي تلت دخول الحظر حيز التنفيذ.

وذكرت دراسة أجرتها جامعة نيوكاسل أن نتائج دراسة صغيرة حول الآثار الأولية لهذا الحظر، الذي يُعد الأول من نوعه عالميًا، أشارت إلى "عدم كفاية الأدلة على أي آثار جوهرية مبكرة".

ويمكن فرض حظر على بعض وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة بحلول الربيع، وذلك بعد إعلان السير كير ستارمر في وقت سابق من هذا الشهر.

والحظر لن يكون "حلًا سحريًا"، الهدف منه هو توفير الوضوح للآباء والأبناء، وإعادة ضبط التوقعات والأعراف الاجتماعية المتعلقة باستخدام الشباب لوسائل التواصل الاجتماعي.

وأقرت الدراسة، أن الحظر لا يزال حديثًا نسبيًا، وأشارت إلى أنه قد يمر عقد من الزمن قبل معرفة تأثيره الكامل.

وذكرت الدراسة أن 408 أطفال تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عامًا سُئلوا عن عاداتهم في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي قبيل فرض القيود في ديسمبر، ثم أُجريت معهم دراسة استقصائية أخرى بعد ثلاثة أشهر.

نتائج الدراسة

ووجد الباحثون أن نحو 85% من المشاركين الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا أفادوا بأنهم ما زالوا يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي المشمولة بالحظر، غالبًا عبر حساباتهم الشخصية.

وأفاد ثلثا هؤلاء بتعرضهم لشكل من أشكال التحقق من العمر، وكان أكثرها شيوعًا هو إعلان العمر ذاتيًا أو تحميل صورة.

وأفاد ما يقرب من الخُمس باستخدام حسابات وهمية للتحايل على القيود، بينما قال نحو 10% إنهم يستخدمون متصفحًا خاصًا.

وتشير النتائج إلى أن الفترة التي أعقبت مباشرةً تطبيق القانون اتسمت بتطبيق محدود، والتزام غير كامل، وتحايل كبير على قيود وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال الباحثون إنه على الرغم من عدم وجود أدلة كافية على أي آثار جوهرية مبكرة للحظر، فإن الفوائد المحتملة للتغيير التشريعي تستغرق وقتًا لتظهر، وغالبًا ما تتطلب استثمارًا في آليات المساءلة والتوعية لتشجيع الامتثال والاستخدام.

ووصفوا نتائجهم بأنها تقدم "رؤى مبكرة أساسية يمكن أن توجه الحكومة في تحسين إجراءاتها المستقبلية لتعزيز الصحة والرفاهية".

والنتائج يجب تفسيرها بحذر نظرًا لأن العينة صغيرة نسبيًا، ومأخوذة من ولاية أسترالية واحدة، وتعتمد على الإبلاغ الذاتي عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مما قد يؤثر على كل من الدقة وقابلية التعميم.

تُقدّم هذه النتائج تقييمًا مبكرًا هامًا لصانعي السياسات، وبعد ثلاثة أشهر من تطبيق القيود المفروضة على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة في أستراليا، لا يوجد دليل يُذكر على أنها قد قلّلت بشكل ملحوظ من استخدامها، ويعود ذلك في الغالب إلى استمرار العديد من الشباب في الوصول إلى هذه المنصات رغم الحظر، فضلًا عن سهولة التحايل على أنظمة التحقق من العمر.