إقبال كبير للمواطنين على سوق اليوم الواحد.. محافظ الغربية يدعم القرى المنتجة ببسيون
تفقد اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، سوق اليوم الواحد بمركز ومدينة بسيون، لمتابعة توافر السلع الغذائية والاستهلاكية والتأكد من انتظام العمل داخل السوق، وذلك في جولة ميدانية شهدت توافدًا كبيرًا من المواطنين، حيث تفقد المحافظ الباكيات المختلفة واطلع على حجم المعروض من السلع الأساسية واللحوم والأسماك والخضروات والفاكهة ومنتجات البقالة التي تُطرح بأسعار مخفضة مقارنة بمثيلاتها بالأسواق، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين وتوفير احتياجاتهم اليومية بأسعار مناسبة.
وحرص المحافظ على الاستماع إلى آراء المواطنين المترددين على السوق، حيث أشاد عدد كبير منهم بتنوع السلع وجودتها والأسعار المناسبة، مؤكدين أن السوق يوفر احتياجات الأسر بأسعار أقل من مثيلاتها في الأسواق، ويسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، كما وجهوا الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على المبادرات التي تستهدف دعم المواطنين وتوفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة وتحقيق الاستقرار بالأسواق.

المحافظ يتفقد الأجنحة المخصصة لعرض منتجات قرى بسيون المنتجة
وفي إطار دعم المحافظة للتكتلات الاقتصادية والقرى المنتجة، تفقد المحافظ الأجنحة المخصصة لعرض منتجات قرى بسيون المنتجة داخل السوق، والتي تضم نماذج متنوعة من الصناعات والحرف المحلية، من بينها منتجات الجلود والشنط الحريمي التي تشتهر بها قرية الحداد، إلى جانب منتجات الفخار التي تتميز بها قرية الفرستق، فضلًا عن منتجات القرى المتخصصة في صناعة المنظفات والدهانات وعدد من الصناعات المنزلية والحرفية الأخرى، والتي تعكس مهارة أبناء القرى وقدرتهم على تقديم منتجات محلية بجودة متميزة.
وأكد المحافظ أهمية توفير منافذ تسويقية مباشرة لهذه المنتجات بما يدعم أصحاب المشروعات الصغيرة والأسر المنتجة ويعزز فرص انتشارها داخل الأسواق.
وأضاف أن أسواق اليوم الواحد ببسيون تمثل نموذجًا عمليًا ناجحًا يجمع بين توفير السلع الأساسية بأسعار مخفضة ودعم المنتج المحلي، مشيرًا إلى أن المحافظة مستمرة في التوسع في إقامة هذه الأسواق بالتنسيق مع مديرية التموين والجهات المعنية تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية الرامية إلى تخفيف الأعباء عن المواطنين، ودعم الاقتصاد المحلي، وإتاحة فرص أكبر للقرى المنتجة والتكتلات الاقتصادية لتسويق منتجاتها والوصول إلى المستهلك بشكل مباشر.