< علماء يكشفون عن أقصى مدة لـ الجلوس بلا نشاط قبل هذا الخطر
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

علماء يكشفون عن أقصى مدة لـ الجلوس بلا نشاط قبل هذا الخطر

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

قد يؤدي الجلوس لفترات طويلة إلى زيادة خطر الإصابة بالسمنة، ورفع احتمالية الإصابة بالسرطان وأمراض القلب، ولكن دراسة جديدة أجراها باحثون صينيون على مدى عقد من الزمن تشير إلى أن قلة الجلوس قد تشكل خطرًا كبيرًا على الصحة العامة لبعض الأشخاص.

أظهرت الدراسة، التي شملت أكثر من 41 ألف بالغ صيني، أن أقل المخاطر تحدث عند الجلوس لمدة أربع ساعات في المتوسط. وارتبط الجلوس لأقل من ساعتين أو أكثر من ست ساعات بزيادة خطر الإصابة بمشاكل صحية.

ما السبب؟

يقول الباحثون إن هناك فوائد ومخاطر مختلفة تختلف من شخص لآخر، بما في ذلك انخفاض خطر الإصابة بالمشاكل الصحية لدى الأشخاص النشطين. وينطبق هذا بشكل خاص على أولئك الذين يمارسون أعمالًا تتطلب جهدًا بدنيًا كبيرًا، والذين قد يستفيدون من تقليل إجهاد العضلات والعظام أو تقليل وقت التعافي.

أوضح الباحثون في بيان لهم: "على الرغم من أن الجلوس المفرط لا يزال ضارًا، إلا أن نتائجنا تشير إلى أن العلاقة بين الجلوس والصحة تعتمد على السياق، ففي الأشخاص النشطين للغاية، قد لا يكون الجلوس المعتدل ضارًا، بل قد يكون مفيدًا".

وكشف تقييم إضافي أن متوسط ​​وقت الجلوس اليومي للأفراد قد يحدد ما يُحسّن صحتهم على النحو الأمثل ويُقلل من خطر الوفاة لأي سبب.

يجلس أكثر من نصف البالغين الصينيين لأقل من أربع ساعات يوميًا، وقد لاحظ هؤلاء الأشخاص آثارًا إيجابية عندما استبدلوا 30 دقيقة من النشاط البدني بالنوم أو الجلوس على مدار 11 عامًا، حيث انخفض خطر الوفاة لديهم بنسبة تتراوح بين 4 و6 بالمئة.

مع ذلك، لاحظ الأشخاص الذين يجلسون لأكثر من أربع ساعات يوميًا فائدة مماثلة أو أكبر عندما استبدلوا 30 دقيقة من الجلوس بنشاط بدني.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الدراسة تستند إلى سنوات من الأبحاث التي تُشير إلى أن الجلوس لفترات طويلة قد يكون ضارًا جدًا بالصحة، حتى لدى البالغين النشطين والشباب.

ووفقًا لباحثين في جامعة كاليفورنيا في ديفيس، فإن الجلوس لمدة ثماني ساعات يوميًا، كما هو الحال لدى أكثر من ربع الأمريكيين، يزيد من مؤشر كتلة الجسم ويرفع مستوى الكوليسترول.

وتقول مايو كلينك إن الجلوس لأكثر من ثماني ساعات يوميًا دون أي نشاط بدني يزيد من خطر الوفاة بشكل مماثل لمخاطر السمنة والتدخين، حيث يقضي الأمريكي العادي أكثر من ست ساعات يوميًا جالسًا.