رئيس البرلمان الإيراني: ملتزمون بتنفيذ الاتفاق.. وأي خرق سيواجه برد قاس
أكد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني ورئيس الوفد المفاوض مع الولايات المتحدة، التزام بلاده بتنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقعة مع واشنطن، مع توجيه تحذير شديد اللهجة من أي محاولة للإخلال بالاتفاق أو فرض شروط إضافية على طهران.
قاليباف: نعمل وفق توجيهات المرشد لتحقيق بنود مذكرة التفاهم
وقال قاليباف، في تدوينة عبر حسابه على منصة «إكس»، إن الوفد الإيراني يعمل وفق التوجيهات الصادرة من القيادة الإيرانية، مشددًا على أن المهمة الحالية تتمثل في السعي لتنفيذ الشروط والبنود الواردة في الاتفاق.
وأضاف أن إيران لن تتهاون في مواجهة أي سوء نية أو إخلال بالتفاهمات من جانب الطرف الآخر، مؤكدًا أن أي تجاوز أو محاولة لفرض مطالب تتجاوز ما تم الاتفاق عليه ستقابل برد حازم.
وأشار إلى أن بلاده سبق أن واجهت خصومها خلال الحرب الأخيرة، مضيفًا أن تكرار النهج نفسه سيؤدي إلى رد أشد قوة، في رسالة تعكس تمسك طهران بموقفها التفاوضي بالتوازي مع التزامها بالاتفاق.
وجاءت تصريحات قاليباف عقب كلمة للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي تناول فيها تفاصيل موقفه من مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة لوقف الحرب.
وأوضح خامنئي أن المرحلة المقبلة ستشهد متابعة تنفيذ البنود المتفق عليها، مؤكدًا أن أي مفاوضات مستقبلية لا تعني تبني وجهة نظر الطرف الآخر أو التنازل عن الثوابت الإيرانية.
وأشار إلى أن المسؤولين الإيرانيين بذلوا جهودًا مكثفة للوصول إلى الاتفاق، لافتًا إلى أنه كانت لديه وجهة نظر مختلفة تجاه مذكرة التفاهم، لكنه منح الموافقة بعد تلقي تعهدات رسمية من الجهات المعنية بحماية حقوق الشعب الإيراني ومصالح ما وصفها بـ«جبهة المقاومة».
وأكد المرشد الإيراني أن الموافقة على الاتفاق جاءت في إطار تحمل الجهات التنفيذية والأمنية لمسؤولياتها الكاملة تجاه تنفيذ الالتزامات وضمان عدم المساس بالمصالح الاستراتيجية لإيران خلال المرحلة المقبلة.