وزيرة التنمية المحلية والبيئة: حملات مكثفة لحماية الحياة البرية وضبط مخالفات التنوع البيولوجي بالسويس
في إطار توجيهات الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بتعزيز الرقابة البيئية وحماية التنوع البيولوجي وصون الموارد الطبيعية، نفذت الوزارة حملة تفتيشية موسعة بمحافظة السويس، بمشاركة قطاع شؤون الفروع وقطاع حماية الطبيعة والإدارة المركزية لفرع السويس وسيناء، وبالتنسيق مع مديرية أمن السويس ممثلة في شرطة المرافق، لمتابعة مدى الالتزام بالتشريعات المنظمة لحماية الحياة البرية والتصدي للمخالفات البيئية.
حملة موسعة لضبط مخالفات الحياة البرية بالسويس
وأكدت الدكتورة منال عوض أن الحملة استهدفت تكثيف الرقابة الميدانية على الأنشطة المرتبطة بالحياة البرية، والتحقق من الالتزام بالقوانين والضوابط المنظمة لحماية الكائنات البرية، ومنع الاتجار غير المشروع بها أو حيازتها بالمخالفة للقانون، وذلك في إطار جهود الدولة للحفاظ على التوازن البيئي وصون الثروات الطبيعية.
وأشارت الوزيرة إلى أن أعمال التفتيش والرصد الميداني أسفرت عن ضبط عدد من المخالفات المتعلقة بالحياة البرية، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين بالتنسيق مع الجهات المختصة، تنفيذًا لأحكام القوانين المنظمة لحماية التنوع البيولوجي والحفاظ على الموارد الطبيعية.
وشددت وزيرة التنمية المحلية والبيئة على أن هذه الحملات تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية الرامية إلى تعزيز جهود حماية البيئة والحفاظ على رأس المال الطبيعي للدولة، مؤكدة استمرار التنسيق بين مختلف الجهات التنفيذية والأمنية لضمان التطبيق الفعال للتشريعات البيئية ومواجهة أي ممارسات تهدد الحياة البرية أو تؤثر سلبًا على النظم البيئية.
وأضافت أن حماية التنوع البيولوجي تمثل ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، لما لها من دور في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتعزيز قدرة النظم البيئية على الاستمرار والعطاء للأجيال الحالية والمستقبلية، لافتة إلى استمرار تنفيذ الحملات التفتيشية والرقابية بشكل دوري في مختلف المحافظات لرصد المخالفات البيئية والتعامل معها وفقًا للقانون.
كما دعت الدكتورة منال عوض المواطنين إلى التعاون مع الجهات المختصة والإبلاغ عن أي أنشطة غير قانونية تتعلق بالاتجار بالكائنات البرية أو حيازتها، مؤكدة أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف جهود الدولة والمجتمع للحفاظ على الثروات الطبيعية ودعم مسيرة التنمية المستدامة.