سقوط 5 طلاب بعد إشعال النيران داخل مدرسة بمدينة 15 مايو
في تحرك أمني سريع، نجح رجال وحدة مباحث قسم شرطة 15 مايو بقيادة المقدم محمود عاطف، رئيس المباحث، في كشف ملابسات واقعة إشعال النيران داخل مدرسة اللواء عزت عبد الرؤوف بمدينة 15 مايو، وضبط خمسة طلاب تبين تورطهم في إشعال حريق محدود داخل المدرسة، ما تسبب في إتلاف بعض المحتويات وإثارة حالة من القلق بين العاملين وأولياء الأمور.
بداية الواقعة.. حريق داخل المدرسة
بدأت تفاصيل الواقعة عندما تلقت الجهات المعنية بلاغًا يفيد بنشوب حريق داخل مدرسة اللواء عزت عبد الرؤوف بمدينة 15 مايو، حيث تبين من المعاينة الأولية أن النيران اندلعت في مجموعة من الأوراق داخل أحد أجزاء المدرسة، ما أدى إلى احتراقها وامتداد آثار الحريق إلى بعض المحتويات الموجودة بالمكان.
وعلى الفور تم التعامل مع الحريق والسيطرة عليه قبل امتداده إلى مناطق أخرى داخل المدرسة، الأمر الذي حال دون وقوع خسائر أكبر أو تعرض المبنى التعليمي لأضرار جسيمة.
تحريات مكثفة لكشف المسؤولين
عقب السيطرة على الحريق، بدأت وحدة مباحث 15 مايو في إجراء تحريات موسعة للوقوف على أسباب الواقعة وتحديد المسؤولين عنها، حيث تم فحص كاميرات المراقبة وسماع أقوال الشهود والعاملين بالمدرسة وجمع المعلومات المتعلقة بالحادث.
وكشفت التحريات التي أشرف عليها المقدم محمود عاطف، رئيس مباحث 15 مايو، أن الحريق لم يكن نتيجة ماس كهربائي أو سبب عرضي، وإنما نتج عن قيام عدد من الطلاب بإشعال النيران في أوراق داخل المدرسة، ما أدى إلى اندلاع الحريق وإتلاف بعض المحتويات.
ضبط المتهمين الخمسة
وبعد تقنين الإجراءات واتخاذ الخطوات القانونية اللازمة، تمكن رجال المباحث من تحديد هوية المتورطين وضبط خمسة طلاب تبين اشتراكهم في الواقعة.
وتم اقتياد الطلاب إلى ديوان القسم لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما جرى تحرير المحضر اللازم بالواقعة وإخطار جهات التحقيق المختصة لمباشرة أعمالها.
خسائر مادية دون إصابات
وأشارت المعلومات الأولية إلى أن الحريق تسبب في تلفيات مادية ببعض محتويات المدرسة نتيجة احتراق الأوراق والنيران الناتجة عنها، بينما لم تسجل الواقعة أي إصابات بشرية، سواء بين الطلاب أو العاملين، وهو ما ساهم في الحد من تداعيات الحادث.
وتواصل الجهات المختصة استكمال التحقيقات لكشف جميع تفاصيل الواقعة وملابساتها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.