< رئيس المجلس الأوروبي يمهد لقنوات تواصل مع موسكو وسط تحركات لإحياء مفاوضات أوكرانيا
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

رئيس المجلس الأوروبي يمهد لقنوات تواصل مع موسكو وسط تحركات لإحياء مفاوضات أوكرانيا

رئيس المجلس الأوروبي
رئيس المجلس الأوروبي يمهد لقنوات تواصل مع موسكو

كشفت تقارير إعلامية، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن رئيس المجلس الأوروبي يسعى إلى فتح قنوات تواصل غير مباشرة مع روسيا، في خطوة تهدف إلى تهيئة الأجواء لإطلاق مفاوضات مستقبلية بشأن الأزمة الأوكرانية.

وأفادت المصادر بأن أحد كبار مستشاريه أجرى اتصالين هاتفيين مع مسؤول روسي بارز مقرّب من القيادة الروسية، في إطار جهود تستهدف تهيئة أرضية مناسبة لانطلاق محادثات جدية خلال المرحلة المقبلة.

تأكيد أوروبي على ضرورة الحوار
وفي تصريحات سابقة، شدد المسؤول الأوروبي على أهمية الحوار مع روسيا، مؤكدًا أن التوقيت المناسب سيفرض إجراء محادثات لمعالجة القضايا الأمنية المشتركة.

ويعكس هذا التوجه إدراكًا متزايدًا داخل أوروبا لصعوبة استمرار القطيعة السياسية في ظل التحديات الأمنية المتفاقمة.

مخاوف من تهميش الدور الأوروبي
في المقابل، عبّر مسؤولون أوروبيون عن قلقهم من احتمال سعي الولايات المتحدة إلى الانفراد بإدارة ملف المفاوضات المتعلقة بأوكرانيا، بما قد يؤدي إلى تقليص دور أوروبا في أي تسوية محتملة.

وتأتي هذه المخاوف في ظل مؤشرات على تغيّر في المقاربة الأمريكية تجاه الأزمة، بما قد يعيد رسم مسار التفاوض.

روسيا تطرح وسيطًا مفضلًا
من جانبه، أبدى الرئيس الروسي، فلاديميربوتين،  تفضيله أن يتولى المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر دور الوسيط في أي مفاوضات محتملة مع الأوروبيين، مشيرًا إلى أن اختيار الوسيط يبقى شأنًا أوروبيًا.

وأكد  بوتين، أن بلاده لم ترفض الحوار، معتبرًا أن الدول الأوروبية هي التي أغلقت قنوات التفاوض في مراحل سابقة.

جمود سياسي وضغوط لإحياء المسار الدبلوماسي
تأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه ملف الحرب في أوكرانيا حالة من الجمود السياسي، رغم استمرار العمليات العسكرية.

وخلال الفترة الأخيرة، تصاعدت الدعوات داخل أوروبا لإحياء المسار الدبلوماسي، في ظل تنامي المخاوف من تداعيات الحرب على الأمن والاقتصاد والطاقة.

كما يتزايد الحديث عن ضرورة تبني موقف أوروبي أكثر استقلالية في إدارة الأزمة، بعيدًا عن الاعتماد الكامل على الدور الأمريكي، وهو ما يفسر التحركات الحذرة لفتح قنوات تواصل غير مباشرة مع موسكو.