< علي جمعة: الهجرة النبوية ليست أحداثًا تُروى بل حالة تُعاش وروح تُستلهم
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

علي جمعة: الهجرة النبوية ليست أحداثًا تُروى بل حالة تُعاش وروح تُستلهم

على جمعة
على جمعة

أكد الدكتور علي جمعة أن الهجرة النبوية لا ينبغي أن تُختزل في مجرد أحداث تاريخية، بل يجب أن تُفهم وتُعاش كمنهج حياة وروح إيمانية متجددة.

وأوضح في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، أن الوقوف عند تفاصيل الأحداث وحدها لا يكفي، بل الأهم هو استلهام المعاني العميقة التي صاحبت هجرة النبي ﷺ، والتأمل في أحواله مع ربه خلال هذه المرحلة الفارقة من تاريخ الإسلام.

 حالة تُعاش وروح تُستلهم

 

وأشار إلى أن السنة النبوية ليست فقط أقوالًا وأفعالًا وتقريرات، بل هي في حقيقتها تعبير عن أحوال النبي ﷺ مع الله تعالى، مؤكدًا ضرورة الانتقال من الفهم الظاهري إلى المعايشة الروحية والوجدانية.

ودعا إلى ما وصفه بـ”الكلمات العشر الطيبات”، وهي: سبحان الله، الحمد لله، لا إله إلا الله، الله أكبر، لا حول ولا قوة إلا بالله، أستغفر الله، توكلت على الله، إنا لله وإنا إليه راجعون، حسبنا الله ونعم الوكيل، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله.

وأكد أن هذه الكلمات تمثل برنامجًا عمليًا للحياة الإيمانية، داعيًا إلى تدبرها والعيش معها، معتبرًا أن الذكر والتوكل والاستغفار يمثلون “هجرة” من حال إلى حال أفضل، ومن ضعف إلى قوة في العلاقة مع الله.

وشدد على أن التوكل الحقيقي ليس مجرد قول، وإنما حالة معيشة يعتمد فيها العبد على الله وحده، مؤكدًا أن جميع الخلق مفتقرون إلى الله، ولا يملكون لأنفسهم نفعًا أو ضرًا.

واختتم حديثه بالدعوة إلى “عيش السيرة النبوية” لا مجرد قراءتها، بحيث يتحول الذكر والتأمل إلى تجربة إيمانية تُعيد تشكيل وعي المسلم وقلبه.