< وزارة البترول: حقول سيناء البحرية تحقق أعلى معدل إنتاج يومي منذ 9 سنوات
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

بإجمالي 27 ألف برميل زيت خام يوميا..

وزارة البترول: حقول سيناء البحرية تحقق أعلى معدل إنتاج يومي منذ 9 سنوات

حقول سيناء البحرية
حقول سيناء البحرية

أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية عن تحقيق منطقة حقول سيناء البحرية أعلى معدل إنتاج يومي لها منذ عام 2017، حيث وصل إجمالي الإنتاج إلى نحو 27 ألف برميل زيت خام يوميًا.

ويأتي هذا الإنجاز استنادًا إلى الشراكة الاستثمارية الناجحة بين شركة إيني الإيطالية والهيئة المصرية العامة للبترول، ومكملًا لاستراتيجية الدولة الحالية في تقديم حوافز استثمارية شجعت الشركات العالمية على ضخ رؤوس أموال جديدة وتكثيف أنشطة الحفر والاستكشاف، لا سيما بعد مد العمل بالاتفاقيات التي قاربت على الانتهاء في مناطق الحقول المنتجة؛ حيث تبنت إيني برنامجًا طموحًا في مناطق خليج السويس وسيناء ودلتا النيل لتعزيز الإنتاج المحلي وتعظيم الاستفادة من الأصول القائمة.

قفزة في معدلات النمو وتطبيق البرامج الفنية لإنعاش الحقول الناضجة

ونجحت المنطقة في زيادة معدلات إنتاجها بأكثر من 50% منذ بداية عام 2025، وهو ما يُعد من أعلى معدلات النمو التي شهدتها المنطقة منذ عقود طويلة، خاصة أن بعض هذه الحقول مستمر في الإنتاج لأكثر من ستة عقود متواصلة.

ويعكس هذا النمو الاستثنائي كفاءة البرامج الفنية والتشغيلية الحديثة التي جرى تطبيقها لتحسين أداء الحقول الناضجة وتجاوز معدلات التراجع الطبيعية المتوقعة؛ إذ أسفرت هذه الطفرة الإنتاجية عن تحقيق فائض تجاوز 10 آلاف برميل زيت يوميًا، مما أسهم في إضافة إنتاج تراكمي كبير تجاوز 2.8 مليون برميل منذ يناير 2025 وحتى الآن.

آليات تحسين العمليات التشغيلية ونتائج متميزة لآبار الحفر الجديدة

وتحقق هذا الإنجاز الميداني من خلال تنفيذ برنامج مكثف ركز على تطبيق أحدث التقنيات لرفع كفاءة العمليات التشغيلية، وخفض فترات التوقف لخطوط الإنتاج إلى أدنى مستوياتها الممكنة.

كما أدى استئناف أنشطة الحفر خلال عام 2026 إلى دعم الأداء الإنتاجي للمنطقة بصورة ملحوظة، بعد أن حققت البئران الاستكشافيتان المنجزتان BM-133 و113-M-131 نتائج متميزة بإنتاج مشترك تجاوز 3200 برميل زيت يوميًا، وبنسب مياه مصاحبة شبه منعدمة؛ الأمر الذي يترجم نجاح التكامل بين الهيئة العامة للبترول وشركتي أيوك التابعة لإيني وبتروبل لتعزيز أمن الطاقة وتقليل أعباء الاستيراد.