< قائد الجيش اللبناني يتجه إلى باكستان وسط تصاعد الحرب والوساطات الإقليمية
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

قائد الجيش اللبناني يتجه إلى باكستان وسط تصاعد الحرب والوساطات الإقليمية

رودولف هيكل قائد
رودولف هيكل قائد الجيش اللبنانى

أعلن الجيش اللبناني أن قائده رودولف هيكل غادر البلاد متوجهًا إلى باكستان في زيارة رسمية، تأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء الحرب الممتدة من إيران إلى الساحة اللبنانية.

وأوضح الجيش أن الزيارة جاءت بدعوة من قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، دون الكشف تفاصيل إضافية تتعلق بجدولها أو مدتها.

قائد الجيش اللبنانى يزور إسلام آباد بدعوة من نظيره الباكستانى

تصعيد ميداني وخسائر بشرية
تتزامن هذه الزيارة مع استمرار التصعيد الإسرائيلي على لبنان، حيث أسفرت العمليات العسكرية، حسب معطيات رسمية، عن مقتل آلاف الأشخاص وإصابة الآلاف منذ مطلع مارس الماضي.

وفي أحدث التطورات، أعلن الجيش اللبناني مقتل ضابطين برتبتي عميد ونقيب، إضافة إلى جندي، جراء غارة إسرائيلية استهدفت آليتهم في جنوب البلاد، وذلك بعد أيام من اتفاق هدنة مشروطة بين الجانبين.

وساطة باكستانية ومسار تفاوضي معقد
تأتي زيارة قائد الجيش في وقت تواصل فيه باكستان جهود الوساطة بين طهران وواشنطن، وهي مساعٍ تتقاطع مع محاولات التهدئة على الجبهة اللبنانية، التي شهدت خلال الأسابيع الماضية حراكًا دبلوماسيًا أفضى إلى "إعلان نيات" لوقف إطلاق النار بين بيروت وتل أبيب.

تباين المواقف بين لبنان وإيران
في سياق متصل، رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على دعوات لبنانية تطالب طهران بوقف تدخلاتها، داعيًا إلى "إنقاذ لبنان من عدوه الحقيقي"، في إشارة إلى إسرائيل.

وجاء ذلك بعد تصريحات للرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، دعوا فيها إيران إلى عدم استخدام الجنوب اللبناني كورقة ضغط في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.

تعكس هذه التطورات تشابك الملفات الإقليمية، حيث تصر طهران على ربط أي اتفاق مع واشنطن بوقف العمليات العسكرية في لبنان، بينما تفضل الولايات المتحدة فصل المسارين. ويُبرز هذا التباين تعقيد المشهد، في ظل استمرار المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، وتزايد الضغوط الدولية للوصول إلى تهدئة شاملة.