حزب الوعي ينظم ملتقى "آفاق خضراء" لرسم ملامح المستقبل الأخضر في مصر
تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للبيئة، نظم حزب الوعي الملتقى الرقمي الأول تحت شعار "آفاق خضراء"، في إطار اهتمام الحزب بقضايا التنمية المستدامة ودعم الجهود الوطنية لمواجهة التحديات البيئية والمناخية، وذلك بتنظيم أمانة التنمية المستدامة والقطاعات التدريبية بالتعاون مع وحدة التدريب عن بُعد.
وافتتح فعاليات المؤتمر الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، مؤكدا في كلمته أن قضايا البيئة والاستدامة أصبحت من أهم الملفات الاستراتيجية التي تتطلب تكاتف الجميع، مشددًا على أن الحزب يضع الملف البيئي في صدارة أولوياته باعتباره أحد ركائز بناء الجمهورية الجديدة وتحقيق التنمية المستدامة.
وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات لكل من الأستاذة آمنة فزاع، رئيس المؤتمر وأمين أمانة التنمية المستدامة، والدكتورة منى مراد، الأمين العام للمؤتمر، والدكتور أحمد زهران، مقرر عام المؤتمر ورئيس وحدة التدريب عن بعد، حيث استعرضوا رؤية الملتقى وأهدافه في نشر الوعي البيئي وتعزيز الابتكار والاستدامة.
كما تميز المؤتمر بإدارة تنظيمية وتقنية احترافية، تولتها الدكتورة منى مراد من خلال الإشراف على الجوانب الرقمية والتقنية للملتقى، فيما قادت الدكتورة دعاء سعيد أعمال التنظيم والبروتوكول، ليخرج المؤتمر بصورة متميزة عكست مستوى عاليا من الاحترافية.
وشارك في الملتقى نخبة من الأساتذة والخبراء والمتخصصين من مصر ولبنان، إلى جانب حضور واسع من قيادات الحزب ورواد الأعمال البيئيين والمدربين والمهتمين بالشأن البيئي من مصر والدول العربية
وتناول المؤتمر عددًا من القضايا الحيوية المرتبطة بالتنمية المستدامة، من بينها التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في خدمة البيئة، والاقتصاد الدائري، والزراعة الذكية، والتعليم البيئي، ومعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية، وتعزيز الصحة النفسية من خلال المساحات الخضراء، إلى جانب دعم الابتكار وريادة الأعمال الخضراء.
وخرج الملتقى بمجموعة من التوصيات المهمة، أبرزها توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم الاستدامة، وتشجيع الاقتصاد الأخضر، وتعزيز الأمن الغذائي، ودمج الثقافة البيئية في التعليم، وتوسيع الاعتماد على الحلول المبتكرة للحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.
واختتمت الفعاليات بتكريم النائب الدكتور باسل عادل تقديرًا لرعايته ودعمه للمؤتمر،وأكد المشاركون في ختام المؤتمر أن تحقيق الاستدامة لم يعد خيارًا، بل مسؤولية مشتركة تستلزم تكامل جهود الدولة والأحزاب والمؤسسات والمجتمع، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر اخضرارًا واستدامة للأجيال القادمة.