< اكتشافات أثرية مذهلة في مصر تتحدث عنها صحف غربية
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

اكتشافات أثرية مذهلة في مصر تتحدث عنها صحف غربية

مجموعة من الآثار
مجموعة من الآثار المكتشفة

وفقًا لصحف بريطانية، أعلن علماء الآثار في مصر عن سلسلة من الاكتشافات الهامة، من بينها رأس رخامي لأفروديت، إلهة الحب والجمال عند الإغريق القدماء، إلى جانب أثاث جنائزي فرعوني وبقايا كنيسة رومانية.

تأتي هذه الاكتشافات ضمن مبادرة حكومية أوسع نطاقًا لتنشيط قطاع السياحة في البلاد وضخ رؤوس أموال ضرورية في اقتصادها، وذلك عقب افتتاح المتحف المصري الكبير مؤخرًا بالقرب من أهرامات الجيزة.

تم اكتشاف رأس أفروديت الرخامي وبقايا الكنيسة في جبانة قديمة بمحافظة بني سويف، الواقعة على بعد حوالي 130 كيلومترًا جنوب القاهرة، كان هذا الموقع، المعروف باسم إهناسيا أو باسمه الروماني هيراكليوبوليس ماجنا، تاريخيًا إحدى أبرز مدن مصر القديمة.

وقد أوضح محمد عبد البديع، رئيس قسم الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، اكتشاف كتل حجرية ضخمة، يصل وزنها إلى 45 طنًا، كانت تدعم أعمدة البازيليكا، ولا يزال ثلاثة منها قائمًا في مواقعها الأصلية. ويُظهر رأس أفروديت، الذي يبلغ قياسه حوالي 9.5 × 10 بوصات، ملامح وجه دقيقة وشعرًا مجعدًا، مما يعكس التقاليد الفنية اليونانية والرومانية الكلاسيكية.

مزيد من الآثار

وكشفت المزيد من الحفريات في إهناسيا عن نقوش مرتبطة بسنوسرت الثالث، أحد حكام المملكة الوسطى البارزين في مصر من الأسرة الثانية عشرة (1837-1819 قبل الميلاد)، بما في ذلك عرشه واسمه عند ولادته.

كما عُثر على أجزاء من تماثيل جدارية وقوالب من الطين المحروق، يُعتقد أنها استُخدمت في صناعة العملات المعدنية خلال العصر الروماني، وتشير هذه القطع الأثرية إلى أن إهناسيا كانت مركزًا اقتصاديًا وتجاريًا مزدهرًا عندما كانت مصر جزءًا من الإمبراطورية الرومانية بين عامي 30 قبل الميلاد و395 ميلاديًا.

وفي الوقت نفسه، في حي المطرية بالقاهرة، الذي كان جزءًا من مدينة هليوبوليس القديمة، اكتشف علماء الآثار مجموعة شبه كاملة من أثاث جنائزي. تضمنت هذه المجموعة مدفنًا من الطوب اللبن يحوي رفاتًا مذهبة في تابوت، يُعتقد أنه يعود لشخصية عسكرية، بالإضافة إلى مجموعة من أدوات التجميل مثل مرآة نحاسية وأواني كحل من المرمر. كما عُثر على مجموعة من خمسة أزواج من الأقراط المعدنية الصفراء، متفاوتة الأحجام، ويُعتقد أنها من الذهب الخالص.