< اقتحامات إسرائيلية لمخيمي عسكر والدهيشة وسط إطلاق نار وقنابل غاز
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

اقتحامات إسرائيلية لمخيمي عسكر والدهيشة وسط إطلاق نار وقنابل غاز

حرب الإبادة فى غزة
حرب الإبادة فى غزة - أرشيفية

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي،  مخيم عسكر الجديد شرق مدينة نابلس، وسط إطلاق كثيف للرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وأفادت مصادر محلية بأن القوة العسكرية نفذت عملية اقتحام داخل المخيم، تخللها انتشار في عدد من الشوارع، دون تسجيل أي إصابات بين السكان حتى اللحظة.

انتشار عسكري في الدهيشة ببيت لحم
وفي جنوب الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال  الإسرائيلي،مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، حيث تمركزت في عدة مناطق داخل المخيم، ونفذت دوريات راجلة بين الأحياء.

وأطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت خلال العملية، دون أن تُسجل مداهمات للمنازل أو عمليات اعتقال.

تصعيد ميداني مستمر
تأتي هذه الاقتحامات في سياق التصعيد الميداني الذي تشهده مدن ومخيمات الضفة الغربية، مع تكرار عمليات الدهم والانتشار العسكري، وما يصاحبها من مواجهات محدودة وإطلاق للغاز والرصاص.

تشهد الضفة الغربية، بما فيها مدن مثل نابلس وبيت لحم، تصعيدًا ميدانيًا متواصلًا منذ مطلع العام الجاري، في ظل تزايد وتيرة العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل المخيمات الفلسطينية، والتي تُعد بؤرًا سكانية كثيفة وتشهد حضورًا دائمًا للقوات الإسرائيلية عبر الاقتحامات الليلية والدوريات العسكرية.

وخلال الأشهر الأخيرة، تصاعدت حدة هذه العمليات بشكل ملحوظ، حيث تنفذ القوات الإسرائيلية اقتحامات شبه يومية تتخللها مواجهات مع الشبان الفلسطينيين، واستخدام مكثف للرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز والصوت، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى اعتقالات واسعة في صفوف الفلسطينيين.

وتعد مخيمات اللاجئين، مثل مخيم عسكر الجديد في نابلس ومخيم الدهيشة في بيت لحم، من أكثر المناطق تعرضًا لهذه العمليات، نظرًا لطبيعتها الجغرافية وتركيبتها السكانية، حيث تشهد هذه المخيمات توترات متكررة واشتباكات محدودة خلال الاقتحامات.

في المقابل، تحذر منظمات حقوقية ودولية من تداعيات هذا التصعيد، خاصة في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في الضفة الغربية، وتقييد حركة السكان، وتأثير ذلك على الحياة اليومية، بما في ذلك الوصول إلى الخدمات الأساسية.

كما تتزايد المخاوف من أن يؤدي استمرار هذا النهج إلى انفجار أوسع في الأوضاع الأمنية، في ظل غياب أفق سياسي واضح، واستمرار التوترات الإقليمية المحيطة، ما يجعل الضفة الغربية ساحة مفتوحة على احتمالات الت