< أستاذ تخطيط تربوي: محمد عبد اللطيف حقق إنجازات حقيقية رغم حملات الانتقاد
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

أستاذ تخطيط تربوي: محمد عبد اللطيف حقق إنجازات حقيقية رغم حملات الانتقاد

الدكتورة فاتن عزازي
الدكتورة فاتن عزازي

أكدت الدكتورة فاتن عزازي، أستاذ التخطيط التربوي والدراسات المستقبلية ورئيس مجلس إدارة الجمعية العامة للمعاهد القومية، أن وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف نجح في تحقيق إنجازات ملموسة داخل المنظومة التعليمية، رغم ما وصفته بـ«الهجمة الشرسة» التي تعرض لها مؤخرًا بسبب زلة لسان غير مقصودة.

وقالت عزازي، في مقال بعنوان «عبد اللطيف في الميزان»، إن تقييم أداء الوزير يجب أن يستند إلى ما تحقق فعليًا على أرض الواقع، وليس إلى الجدل المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن أي شخص قد يتعرض للارتباك أو الخطأ أثناء الحديث العلني، وهو أمر لا يرتبط بالكفاءة أو القدرة على الإدارة.

وأوضحت أن أبرز إنجازات الوزارة تمثلت في إعادة الطلاب إلى المدارس بعد سنوات من الغياب الفعلي، مشيرة إلى أن ظاهرة التغيب تفاقمت مع تطبيق نظام النقل الآلي، حتى أصبح بعض الطلاب يصلون إلى مراحل متقدمة دون إتقان مهارات القراءة والكتابة.

 إنجازات حقيقية 

وأضافت أن تطبيق أعمال السنة والتقييمات المستمرة ساهم في إعادة الانضباط والحضور داخل المدارس، مؤكدة أن تقارير المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي أظهرت تحسنًا ملحوظًا في مستويات القراءة والكتابة لدى الطلاب.

وفيما يتعلق بالكثافات الطلابية، أشارت عزازي إلى أن الوزارة نجحت في إعادة تشغيل الفصول المغلقة والاستعانة بمعلمي الحصة لسد العجز، ما ساهم في تقليل أعداد الطلاب داخل الفصول الدراسية.

كما أشادت بإطلاق مجموعات مجانية لتحسين مستوى القرائية بالمحافظات المختلفة، مؤكدة أنها خطوة غير مسبوقة استهدفت علاج الفاقد التعليمي لدى الطلاب.

وحول ظاهرة العنف المدرسي، أوضحت أن ما يحدث حاليًا هو نتيجة تراكمات سنوات من غياب الطلاب عن البيئة التعليمية وتراجع دور الأسرة، مؤكدة أن المدارس تحاول الآن معالجة آثار تلك الفترات.

ودافعت أستاذ التخطيط التربوي عن نظام التقييمات الأسبوعية، مؤكدة أن له أثرًا إيجابيًا على مستوى الطلاب، مع ضرورة مراعاة عدد الحصص الدراسية لكل مادة عند تحديد عدد التقييمات.

وأكدت أيضًا أن زيادة عدد أيام الدراسة تُعد خطوة ضرورية لتحسين جودة التعليم، موضحة أن مصر كانت من أقل دول العالم في عدد أيام الدراسة الفعلية، وأن تقليلها يؤدي إلى ضعف المخرجات التعليمية وزيادة الاعتماد على الدروس الخصوصية.

واختتمت عزازي حديثها بالتأكيد على أن أي تجربة إصلاحية لا يمكن أن تكون كاملة بنسبة 100%، لكنها شددت على أهمية دعم جهود الإصلاح وعدم الانسياق وراء حملات الهدم أو أصحاب المصالح، مؤكدة أن ما تحقق داخل المنظومة التعليمية خلال الفترة الأخيرة «لا ينكره منصف».