دار الإفتاء: يوم عرفة أعظم أيام السنة وفرصة للغفران والعتق من النار
أكدت دار الإفتاء أن يوم عرفة يُعد من أعظم أيام العام من حيث الفضل والمكانة الروحية، حيث يشهد هذا اليوم وقوف حجاج بيت الله الحرام على صعيد عرفات لأداء ركن الحج الأعظم، بينما يتوجه المسلمون في مختلف أنحاء العالم إلى الصيام والإكثار من الدعاء والذكر طلبًا للمغفرة والرحمة.
وأوضحت الإفتاء أن يوم عرفة يمثل ذروة الأيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة، ويحمل دلالات إيمانية عظيمة، إذ تتنزل فيه الرحمات وتُفتح أبواب المغفرة وتُرجى فيه إجابة الدعاء، كما يُعد فرصة سنوية لتجديد التوبة والتقرب إلى الله تعالى.
فرصة للغفران والعتق من النار
وأضافت أن صيام يوم عرفة لغير الحاج له فضل كبير، حيث يكفّر ذنوب سنتين كما ورد في السنة النبوية، وهو ما يجعله من أعظم العبادات التي يُستحب اغتنامها، بينما يُستحب للحاج عدم الصيام ليقوى على أداء مناسك الوقوف والدعاء.
ودعت دار الإفتاء إلى الإكثار من الذكر والدعاء في هذا اليوم المبارك، خاصة التهليل والتكبير والتسبيح، مع الحرص على الطاعات وصلة الرحم وبر الوالدين، وتحري أوقات الإجابة، مؤكدين أن يوم عرفة يمثل محطة إيمانية كبرى لنيل المغفرة والعتق من النار والعودة إلى الله بقلبٍ خاشع ونفسٍ مطمئنة.