حسام الشاعر: إعلان تأسيس جمعية مستثمري نزلة السمان ثقة في الدولة وتشجيعا لمشاركة الأهالي في الاستثمار
حسام الشاعر رئيس اتحاد الغرف السياحية
زيارة رئيس الوزراء ولقاءه مع أهالي نزلة السمان تاريخيّة وأسعدت كل أهالي النزلة والهرم.
اصدار التصاريح المؤقتة يطمئن المستثمرين ويزيد المشروعات ويضاعف أهمية الزيارة وثمارها.
انتظروا ميلاد منتج سياحي فريد لا مثيل له في العالم قادر على جذب ٤ مليون سائح سنويا.
إطلاق حملات تسويقية موسعة، بناء براند "نزلة السمان"، والارتقاء بالخدمات والبرامج التعليمية والتدريبية.
أكد حسام الشاعر، رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية أن اللقاء الذي عقده أمس الأول السبت الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء مع أهالي نزلة السمان ومناقشة خطط تطوير المنظفة معهم يعد لقاء تاريخيا ونهجا حكوميا غير مسبوق في الاهتمام بصالح المواطنين والاستماع إلى آرائهم، مشيرا إلى أن اللقاء ايضا سيكون له تأثيرا كبيرا في تنمية وتطوير منطقة الأهرامات بشكل عام، ونزلة السمان على وجه الخصوص.
وتوجه حسام الشاعر بالشكر والتقدير إلى القيادة السياسية لتفهم سيادة الرئيس لوجهة النظر وافكار تطوير منطقة نزلة السمان وتغيير المستهدف الحكومي من ازالة المنطقة إلى تطويرها وتنميتها على وضعها الحالي مع تطبيق فكر تنموي سياحي جديد سوف يحول منطقة نزلة السمان إلى مزار عالمي يجذب ملايين السياح سنويا.
كما توجه رئيس اتحاد الغرف السياحية بالشكر إلى الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء وحرصه اولا على تبني الحكومة لفكرة ومخطط تطوير منطقة نزلة السمان، وثانيا لجهوده في دفع عجلة تنفيذ هذا المخطط بجانب حرص سيادته على الإشراك الفعلي والعملي لأهالي نزلة السمان في تنفيذ مخطط تنمية منطقتهم باعتبارهم الأقدر على إبداء الرأي العملي والمفيد في آليات تنمية منطقتهم، مبديا تقديره الخاص وكذلك تقدير كل أهالي المنطقة لنجاح السيد رئيس الوزراء في تحويل كل أفكار وآراء التطوير إلى خطوات عمل تنفيذية وواقعية تلبي تطلعات أهالي المنطقة ومطالب وأفكار مستثمريها.
وأشاد الشاعر بجهود السيد وزير السياحة والآثار في وضع وتنفيذ مخطط تنمية نزلة السمان وتحويل المنطقة إلى دائرة جذب سياحي وفندقي مهمة بمصر وتوجه بالشكر إلى جميع الوزراء والمسؤولين الذين حرصوا علي المشاركة باللقاء وفي مقدمتهم وزير الصحة والسكان ومحافظ الجيزة
جمعية مستثمري نزلة السمان
وأكد حسام الشاعر أنه أعلن خلال اللقاء تأسيس جمعية "مستثمري نزلة السمان" ككيان مؤسسي موحد يفتح أبوابه لجميع أهالي المنطقة للانضمام إليه للتنسيق المستقبلي، مشيرا إلى أن هذا الإعلان جاء نتيجة الثقة الكبيرة التي أولتها الحكومة لمستثمري المنطقة.
مؤكدا أن الخطط المستقبلية للجمعية عقب تسلم التراخيص ستتركز على إطلاق حملات تسويقية موسعة، وصياغة علامة تجارية مميزة (Branding) لنزلة السمان، إلى جانب الارتقاء بمستويات النظافة والسلوكيات العامة، وتقديم برامج تعليمية وتدريبية متخصصة للعمالة تماثل تمامًا آليات العمل المتبعة داخل الاتحاد المصري للغرف السياحية، مجددًا تأكيده على أن صدور التصاريح المؤقتة سيضاعف من الأهمية التاريخية لهذه الزيارة عشرات المرات.
مخاوف الإزالة
وأشار رئيس اتحاد الغرف السياحية إلى أن الإزالة كانت شبحا مخيفا لأهالي ومستثمري نزلة السمان لنحو 40 عامًا ورغم كل ذلك نجحوا في تقديم منتج سياحي متميز وتشييد منشآت وفنادق واعدة بالمنطقة التي تعد منتجًا سياحيًا فريدًا من نوعه لا مثيل له في العالم، وموقعًا استراتيجيًا أمام الأهرامات، متوقعًا أن يسهم المفهوم التنموي الجديد ومخطط التطوير الذي استعرضه رئيس الوزراء في جذب ما بين 2 إلى 3 ملايين سائح إضافي، لا سيما وأن الطاقة الاستيعابية للغرف الفندقية ستكون كافية ومؤهلة تمامًا لاستيعاب كل هذه التدفقات.
الانطلاق الحقيقي
وأكد الشاعر أن الأهالي والمستثمرين ينتظرون نقطة الانطلاق الحقيقية بإصدار تصاريح مؤقتة للمنشآت القائمة، فجميع المواطنين وشباب المنطقة جاهزون للانخراط الفوري في أعمال التطوير، وتحديث منازلهم ومنشآتهم الفندقية فور الحصول على التراخيص اللازمة.
وشدد على اهمية التنسيق العاجل بين وزارة السياحة ومحافظة الجيزة لإصدار صيغة توافقية مؤقتة، لحين الانتهاء من المخطط النهائي للتطوير؛ وذلك لتوفير الحماية القانونية للمنشآت، وتجنب أي قرارات بالإزالة أو الغلق نتيجة غياب التراخيص الرسمية، وبما يعد دفعة قوية تمنح المستثمرين والشباب شعورًا بالأمان والاستقرار، ويشجعهم على ضخ استثمارات مالية جديدة لتطوير فنادق ومنشآت بمستويات عالمية تليق بمكانة المنطقة.
تقييمات إيجابية
وأوضح رئيس اتحاد الغرف السياحية ان تقييمات السائحين للمنطقة عبر المنصات العالمية إيجابية وجيدة جدًا سواء لمستوى الفنادق والخدمات الداخلية مقارنة بالظروف الصعبة المحيطة بها، في حين جاءت التقييمات سلبية بشأن البيئة العامة والمظهر الحضاري للشوارع المحيطة، مؤكدًا أن تطوير الهوية البصرية وتأهيل الطرق سيرفع كفاءة تلك التقييمات، ويضمن تدفق الأعداد المستهدفة من السائحين.