< «والديك بيدن كوكو».. أغنية مصرية تتصدر حفل تخرج داخل مدرسة بسلطنة عمان
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

«والديك بيدن كوكو».. أغنية مصرية تتصدر حفل تخرج داخل مدرسة بسلطنة عمان

جانب من الحفل
جانب من الحفل

في مشهد خطف قلوب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تحولت أغنية مصرية شعبية قديمة إلى جسر جديد من المحبة بين الشعبين المصري والعُماني، بعدما اختارت مدرسة خاصة بسلطنة عمان تقديم فقرة غنائية تراثية مصرية ضمن حفل تخرج نهاية العام، بأصوات أطفال عمانيين وعرب ومصريين، في لقطة وصفها المتابعون بأنها “رسالة حب وثقافة وهوية عربية مشتركة”.

أغنية مصرية شعبية تتصدر حفل تخرج بسلطنة عمان 

على أنغام الكلمات الشهيرة: “الحلوة دي قامت تعجن في البدرية والديك بيدن كوكو كوكو بالفجرية”، قدّم طلاب مدرسة الأندلس الخاصة فقرة غنائية مميزة خلال حفل التخرج الذي أقيم أمس السبت 23 مايو، في مشهد أعاد للأذهان جمال التراث الفني المصري وتأثيره الممتد في الوجدان العربي.

اللافت في الفقرة أن غالبية الأطفال المشاركين كانوا من الجنسية العُمانية، إلى جانب عدد من الطلاب المصريين وبعض الجنسيات العربية الأخرى، وهو ما منح المشهد طابعًا عربيًا دافئًا عكس حالة الانسجام الثقافي بين الشعوب العربية.

تفاعل واسع مع فيديو الطلاب

ومع انتشار الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي، انهالت التعليقات التي أشادت بالعلاقة التاريخية والإنسانية بين الشعبين المصري والعُماني، مؤكدين أن المحبة المتبادلة بين البلدين تنعكس دائمًا في الثقافة والفنون والتعليم.

وجاءت أبرز التعليقات: “العلاقة بين العمانيين والمصريين مبنية على الاحترام والتقدير المتبادل”، “أهل سلطنة عمان أصحاب حضارة عريقة مثل المصريين”، “حب عمان لمصر لا يوصف”، “الإعلام والفن المصري أثّرا في وجدان الأمة العربية بالكامل”، “تحية لأهل السلطنة أصحاب الأخلاق والذوق الرفيع”.

إشادة بالدور الثقافي للفن المصري في العالم العربي

عدد كبير من المتابعين اعتبروا أن اختيار الأغنية الشعبية المصرية داخل مدرسة عمانية يعكس قوة وتأثير الفن المصري عبر الأجيال، خاصة أن الأغنية ما زالت حاضرة في ذاكرة العرب رغم مرور سنوات طويلة على ظهورها.

كما رأى البعض أن المشهد يؤكد أن مصر ما زالت تمثل “بلد الفن والثقافة والمسرح والفكاهة”، وأن الأغاني التراثية المصرية أصبحت جزءًا من الذاكرة العربية المشتركة.

“مصر وعمان”.. نموذج للعلاقات العربية الراقية

التعليقات المتداولة على الفيديو لم تتوقف عند حدود الإعجاب بالفقرة الغنائية فقط، بل تحولت إلى رسائل محبة متبادلة بين المصريين والعمانيين، حيث عبّر كثيرون عن تقديرهم للشعب العُماني وحفاوة استقباله للمصريين، مؤكدين أن العلاقات بين البلدين قائمة على الاحترام والتعايش والمحبة.

كما استعاد البعض مواقف سلطنة عمان التاريخية الداعمة لمصر، مشيدين بالدور الكبير الذي لعبه السلطان الراحل السلطان قابوس بن سعيد في دعم العلاقات الثقافية والدينية والتعليمية، خاصة دعمه لمؤسسة الأزهر الشريف.

الفن يوحد الشعوب

ورأى متابعون أن الفيديو يحمل رسالة مهمة تؤكد أن الفن والثقافة قادران دائمًا على توحيد الشعوب العربية، بعيدًا عن أي خلافات أو حملات سلبية على مواقع التواصل، مؤكدين أن قوة العرب الحقيقية تكمن في وحدتهم وترابطهم الثقافي والحضاري.

واختتم كثيرون تعليقاتهم برسائل محبة قالوا فيها: “تحية لسلطنة عمان وشعبها وطلابها ومدارسها.. وتحية لمصر وفنها وتراثها الذي يعيش في قلوب الجميع”.