< الإفتاء تحسم الجدل حول إقامة الأفراح في العشر الأوائل من ذي الحجة والزواج بالأشهر الحرم
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

الإفتاء تحسم الجدل حول إقامة الأفراح في العشر الأوائل من ذي الحجة والزواج بالأشهر الحرم

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أكدت دار الإفتاء المصرية أنه لا يوجد مانع شرعي من إقامة حفلات الأفراح أو عقد الزواج خلال العشر الأوائل من ذي الحجة أو في الأشهر الحرم، مشددة على أن الاعتقاد بكراهة الزواج في هذه الفترات لا أصل له في الشريعة الإسلامية، ويعد من المعتقدات الخاطئة المتوارثة.

 

وأوضحت الدار أن الأشهر الحرم التي ورد ذكرها في القرآن الكريم هي: رجب، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا... مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾، كما ورد تحديدها في حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه الإمام البخاري.

الزواج بالأشهر الحرم

وشددت دار الإفتاء على أن عقد الزواج في شهر المحرم أو غيره من الأشهر الحرم جائز شرعًا كغيره من الشهور، مؤكدة أن ما يردده البعض بشأن كراهة الزواج في تلك الفترات هو من “جهالات العامة” ولا يستند إلى أي دليل شرعي.

وفي السياق ذاته، أشارت الدار إلى أن ما يتداوله البعض حول كراهة الزواج في شهر شوال أيضًا لا أساس له، موضحة أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج بالسيدة عائشة رضي الله عنها في شهر شوال، كما دخل بها فيه، وهو ما اعتبره العلماء دليلًا على استحباب الزواج خلال هذا الشهر.

من جانبه، أكد علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن العشر الأوائل من ذي الحجة تعد من أفضل أيام السنة وأعظمها أجرًا، مشيرًا إلى فضل يوم عرفة وصيامه لغير الحاج، لما فيه من تكفير للذنوب وفتح أبواب الرحمة والمغفرة.