< دار الإفتاء: يُستحب أن يذبح المضحي بنفسه وتحذر من تعذيب الأضحية
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

دار الإفتاء: يُستحب أن يذبح المضحي بنفسه وتحذر من تعذيب الأضحية

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الأصل في الأضحية أن يباشر المضحي ذبحها بنفسه إذا كان قادرًا ومؤهلًا لذلك، باعتبارها قربة وسنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، مشيرة إلى أنه يجوز شرعًا توكيل شخص آخر للقيام بالذبح نيابة عنه.

وشددت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيس بوك”، على ضرورة ألا يُقدم الشخص على الذبح إذا لم يكن مدربًا أو مؤهلًا، حفاظًا على سلامة الأضحية وتطبيقًا لآداب الذبح الشرعية.

 تعذيب الأضحية

وحذرت الإفتاء من تعذيب الأضحية أو المبالغة في إيلامها أثناء الذبح، مؤكدة أن الشريعة الإسلامية دعت إلى الرفق بالحيوان وعدم إيذائه بغير حاجة، موضحة أن التمكن من الذبح لا يبرر إلحاق الألم الزائد بالذبيحة.

وأوضحت أن الأضحية سنة مؤكدة ينبغي للمسلم الحرص على إحيائها بالشكل الذي يرضي الله تعالى، لما تحمله من معاني الطاعة والامتثال لأوامر الله، داعية إلى إخلاص النية عند أداء هذه الشعيرة.

وفي سياق متصل، أجاب الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، عن سؤال يتعلق بمسؤولية ضمان الأضحية إذا نفقت عند البائع قبل ذبحها، بعد الاتفاق على شرائها ودفع جزء من ثمنها.

وأوضح لاشين أن مسألة الضمان في الفقه الإسلامي تقوم على قاعدة أن من أتلف مالًا مملوكًا لغيره يتحمل قيمته أو مثله، حسب طبيعة الشيء، مؤكدًا أن المطالبة بالتعويض حق مشروع لا حرج فيه شرعًا، حفاظًا على أموال الناس ومنعًا للتعدي عليها دون ضوابط.