< حكم من سافر للحج ولم يتمكن من الصعود إلي عرفة
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

حكم من سافر للحج ولم يتمكن من الصعود إلي عرفة

عرفة
عرفة

اأكد الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن كل ركن من أركان الحج فيه سعة من حيث الأداء، إلا الوقوف بعرفة الذي يُعد الركن الأعظم في الحج ولا بديل له، مشيرًا إلى أنه يوم واحد فقط لا يتكرر.

وأوضح أن من الممكن أداء بعض المناسك في أوقات مختلفة، إلا أن ركن عرفة مرتبط بوقته المحدد، لافتًا إلى أن بعض الفقهاء، من الحنفية والشافعية، يرون تحقق الوقوف بمجرد التواجد في عرفة حتى لو كان الحاج مريضًا أو غير قادر على الحركة.

وأضاف أنه في حالات المرض الشديد، يمكن نقل الحاج بسيارة إسعاف إلى عرفة ولو لفترة قصيرة جدًا لتحقيق ركن الوقوف، ثم العودة مرة أخرى.

 الصعود لعرفة 

 

وأشار إلى أنه في حال عدم تمكن الحاج من الذهاب إلى عرفة مطلقًا في اليوم التاسع، فإن الفقهاء يرون أنه لا بديل لهذا الركن، ويترتب على ذلك التحلل من الإحرام بأداء عمرة، على أن يقضي الحج في عام آخر عند الاستطاعة.

وفي السياق ذاته، أوضحت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية أن العلماء اختلفوا في حكم من يحصره المرض عن أداء المناسك، حيث ذهب الحنفية إلى جواز التحلل، بينما اشترط المالكية والشافعية إتمام المناسك في الحرم.

كما أكدت دار الإفتاء أن الوقوف بعرفة يتحقق بحضور الحاج في أي جزء من أرض عرفة في وقته المحدد، سواء كان مستيقظًا أو نائمًا أو مغمى عليه، ولا يلزمه في ذلك فدية، باعتباره الركن الأساسي الذي لا يصح الحج بدونه.