دار الإفتاء: لا يجوز دفع ثمن الأضحية من أموال الزكاة.. والأضحية عبادة مستقلة
أكدت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، عدم جواز قيام المضحي بدفع ثمن الأضحية من أموال الزكاة الخاصة به، موضحة أن لكل عبادة أحكامها ومصارفها الشرعية التي يجب الالتزام بها.
وأوضحت الدار، في منشور توعوي ضمن حملتها الإلكترونية المستمرة، أن الزكاة لها مصارف محددة وردت في القرآن الكريم، ويجب إخراجها بنية الزكاة فقط، بينما تُعد الأضحية عبادة مستقلة تُؤدى بنية التقرب إلى الله تعالى بذبح الأنعام.
الأضحية عبادة مستقلة
وأضافت دار الإفتاء أن هناك اختلافًا جوهريًا بين الزكاة والأضحية من حيث الأحكام الشرعية وآلية التوزيع والمستحقين، مشيرة إلى أن الأضحية يجوز أن يأكل منها الغني والفقير على حد سواء، كما يجوز إهداؤها لغير مستحقي الزكاة.
وشددت على أن الزكاة لا تُصرف إلا في مصارفها الشرعية الثمانية التي حددها القرآن الكريم، ولا يجوز توجيهها لغير ذلك من العبادات أو النفقات غير المقررة شرعًا.
وفي سياق متصل، أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأضحية والعقيقة عبادتان مستقلتان، ولا تُغني إحداهما عن الأخرى، ولا يجوز الجمع بين نية الأضحية والعقيقة في ذبيحة واحدة إذا كانت صغيرة.
وأشار إلى أنه في حال الذبيحة الكبيرة التي تجزئ عن سبعة، مثل البقرة أو العجل، يجوز الاشتراك فيها بنوايا مختلفة، بحيث يمكن تخصيص سهم للأضحية وآخر للعقيقة، وهو ما أجازه بعض الفقهاء، خاصة من مذهب الشافعية.