الشراكة العالمية للتعليم: مصر تشهد تقدمًا ملموسًا في إصلاح التعليم وتحولًا من التحديات إلى التنفيذ
أكدت إيسوهي جوان إيجبايكي، رئيسة ملف الشراكة القُطرية لمصر بالشراكة العالمية من أجل التعليم الشراكة العالمية من أجل التعليم، أن مصر تمر بمرحلة فارقة في مسار تطوير وإصلاح التعليم، تعكس التزام الدولة بتنفيذ إصلاحات قائمة على الأدلة والبيانات.
جاء ذلك خلال كلمتها ضمن فعاليات مؤتمر «استشراف مستقبل مصر في التعليم»، الذي شهد عرض نتائج دراسة إصلاح التعليم في مصر، بمشاركة الحكومة وشركاء التنمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).
وأشادت إيجبايكي بالتعاون القائم بين الحكومة المصرية ووزارة التربية والتعليم والشركاء الدوليين، مؤكدة أن هذه الشراكة تمثل نموذجًا مهمًا لدعم تطوير المنظومة التعليمية وتحقيق إصلاحات شاملة.
وأوضحت أن قطاع التعليم في مصر واجه خلال السنوات الماضية تحديات هيكلية، من بينها ارتفاع كثافة الفصول، والاعتماد على الدروس الخصوصية، ونقص أعداد المعلمين، إلا أن المرحلة الحالية تشهد انتقالًا واضحًا من تشخيص المشكلات إلى معالجتها بشكل فعّال.
تقدمًا ملموسًا في إصلاح التعليم
وأضافت أن وتيرة الإصلاحات التعليمية في مصر اتسمت بالسرعة والجدية، مع تركيز واضح على التنفيذ داخل الفصول الدراسية، بما يعكس توجهًا مؤسسيًا يركز على النتائج الفعلية وتحسين جودة التعليم.
وأكدت أن الشراكات الدولية والدعم الفني والتمويل القائم على بناء القدرات يسهم في تعزيز التخطيط وتحسين كفاءة النظام التعليمي، إلى جانب دعم استدامة الإصلاحات وربط الموارد بالأولويات الفعلية.
واختتمت بالتأكيد على أهمية الاستمرار في الاعتماد على الأدلة العلمية والتخطيط الاستراتيجي لضمان تحقيق أثر مستدام وعادل، مع تجديد التزام الشراكة العالمية من أجل التعليم بدعم مصر في مسار تطوير التعليم وتحقيق أهداف التنمية التعليمية.