< مستوطنون يحرقون أراضٍ فلسطينية في الخليل ورام الله وسط حماية القوات الإسرائيلية
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

مستوطنون يحرقون أراضٍ فلسطينية في الخليل ورام الله وسط حماية القوات الإسرائيلية

اعتداءات المستوطنين
اعتداءات المستوطنين فى الضفة الغربية

شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية تصعيدًا جديدًا، حيث أقدم مستوطنون إسرائيليون، تحت حماية القوات الإسرائيلية، على إحراق أراضٍ زراعية وممتلكات فلسطينية، في حوادث أثارت مخاوف من تزايد وتيرة الاعتداءات.

أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين أضرموا النار في أراضٍ فلسطينية ببلدة الكرمل جنوب الخليل، وتحديدًا في منطقة "أم نير".
وأوضح الناشط ضد الاستيطان أسامة مخامرة أن فرق الدفاع المدني، بمشاركة متطوعين من قريتي التوانة وسوسيا في مسافر يطا، تمكنت من إخماد النيران ومنع امتدادها.

إخطارات بوقف البناء في بادية يطا

في سياق متصل، قال الناشط وعضو مجلس قروي أم قصة، ناجح اطعيمات، إن السلطات الإسرائيلية سلّمت أهالي القرية 15 إخطارًا بوقف العمل في منازل ومنشآت سكنية.
ودعا اطعيمات المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل لحماية السكان وممتلكاتهم.

اعتداءات مماثلة قرب رام الله

وفي حادثة أخرى، أضرم مستوطنون النار في أراضٍ زراعية بقرية المغير شمال شرق رام الله، ما أدى إلى احتراق مساحات واسعة من الأراضي.

وأشار رئيس المجلس القروي أمين أبو عليا إلى أن القوات الإسرائيلية تدخلت عقب الحريق لتأمين حماية للمستوطنين، ومنعت المواطنين من الوصول إلى المنطقة، وأطلقت الرصاص الحي باتجاههم.

اقتحامات وإطلاق نار

وأضاف أبو عليا أن المستوطنين اقتحموا محيط منازل المواطنين في الجهة الشرقية من القرية، تحت حماية القوات الإسرائيلية التي اقتحمت بدورها القرية وسط إطلاق نار باتجاه المنازل، ما أدى إلى حالة من التوتر والخوف بين السكان.

تصاعد ملحوظ في الاعتداءات

تشير بيانات صادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى تنفيذ 1637 اعتداءً خلال شهر أبريل الماضي، توزعت بين 1097 اعتداء نفذتها القوات الإسرائيلية و540 اعتداءً نفذها مستوطنون.

وتركزت هذه الاعتداءات بشكل رئيسي في محافظات نابلس والخليل ورام الله والبيرة وبيت لحم، ما يعكس تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة العنف ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.

تأتي هذه الأحداث في ظل تصاعد التوتر في الأراضي الفلسطينية، حيث تتزايد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية، غالبًا تحت حماية أو تغطية من القوات الإسرائيلية، وفق تقارير محلية وحقوقية.
ويرتبط هذا التصعيد بتوسع النشاط الاستيطاني والضغوط على التجمعات الفلسطينية، خاصة في المناطق المصنفة "ج"، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني والإنساني في المنطقة.