< الأزهر للفتوى يوضح أبرز أخطاء الحجاج في المناسك وطرق تداركها
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

الأزهر للفتوى يوضح أبرز أخطاء الحجاج في المناسك وطرق تداركها

الحجاج
الحجاج

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الحج فريضة تعبُّدية وروحانية عظيمة، يقتدي فيها المسلمون بسيدنا رسول الله ﷺ القائل: «لِتَأخُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ»، مشددًا على ضرورة الالتزام بالسنة النبوية في أداء المناسك لتجنب الأخطاء التي قد تفسد أو تنقص من ثواب الحج.

وأوضح المركز، عبر صفحته الرسمية على موقع «فيس بوك»، أن من أبرز الأخطاء التي قد يقع فيها بعض الحجاج تجاوز الميقات دون إحرام، مؤكدًا أنه في حال التمكن من العودة إلى الميقات يجب الرجوع والإحرام منه، أما من جاوزه وقد تلبس بالنسك فعليه دم.

وأشار إلى أن ارتكاب محظورات الإحرام عمدًا يوجب الفدية، والتي تكون بذبح شاة أو إطعام ستة مساكين أو صيام ثلاثة أيام، بينما لا شيء على من وقع في المحظور نسيانًا أو جهلًا على الراجح.

وفيما يخص الصيد أثناء الإحرام، أوضح أن من تعمد قتل الصيد فعليه الجزاء الشرعي الوارد في القرآن الكريم، أما من وقع منه ذلك خطأً أو نسيانًا فلا إثم عليه.

أخطاء الحجاج في المناسك 

كما بيّن أن من الأخطاء الجسيمة جماع المحرم لزوجته قبل الوقوف بعرفة، حيث يترتب عليه فساد الحج ووجوب إتمامه مع القضاء في العام التالي، مع وجوب الكفارة، بينما إذا وقع الجماع بعد رمي جمرة العقبة صح الحج مع وجود كفارة على خلاف بين العلماء.

وأكد المركز أن من الأخطاء الشائعة أيضًا الاعتقاد بوجوب جمع حصى الجمرات من مكان محدد أو غسلها أو اختيار أحجام كبيرة، موضحًا أن المشروع أن تكون بحجم حبة الحمص أو البندق، وأن أخذها من أي مكان جائز شرعًا.

وأضاف أن من الأخطاء كذلك الاعتقاد بأن الذكر أو الوقوف في مزدلفة يقتصر على مسجد المشعر الحرام، موضحًا أن عرفة ومزدلفة كلٌّ منهما موقف شرعي كامل.

كما نبّه إلى خطأ اعتقاد عدم جواز قطع الطواف أو السعي عند إقامة الصلاة، مؤكدًا أن أداء الصلاة في وقتها مقدم شرعًا، مع جواز استئناف المناسك بعدها.

واختتم مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بيانه بالدعاء أن يتقبل الله من الحجاج حجهم، ويجعله حجًا مبرورًا وسعيًا مشكورًا.