< الإفتاء: يجوز الاكتفاء بالمرور بمزدلفة وجمع حصى الجمرات من أي مكان
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

الإفتاء: يجوز الاكتفاء بالمرور بمزدلفة وجمع حصى الجمرات من أي مكان

رمي الجمرات
رمي الجمرات

أكدت دار الإفتاء المصرية جواز المكوث بمزدلفة قدر حطِّ الرحال وصلاة المغرب والعشاء ثم الاكتفاء بالمرور بها، خاصة في ظل الأعداد الكبيرة للحجاج خلال الوقت الحالي، مشيرة إلى أن من ترك المبيت بها فلا شيء عليه شرعًا.

وأوضحت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيس بوك»، أن هذا التيسير يتوافق مع مقاصد الشريعة الإسلامية في رفع الحرج والتخفيف عن الحجيج، لافتة إلى أن النبي ﷺ لُقطت له حصيات الجمرات وهو في مِنى وليس في مزدلفة.

وفي السياق ذاته، شددت الدار على أن جمع حصى رمي الجمرات من مزدلفة ليس واجبًا، بل يجوز للحاج التقاط الحصى من أي موضع يشاء دون التقيد بمكان بعينه، مؤكدة أن التشدد في ذلك يدخل ضمن الغلو المنهي عنه شرعًا.

وأشارت إلى أن المذاهب الفقهية الأربعة أجمعت على جواز أخذ الحصيات من أي مكان، وهو ما ورد في كتب الفقه المعتمدة، موضحة أن ما ذُكر في بعض المصادر القديمة من كراهة جمع الحصى من أماكن معينة كان مرتبطًا بظروف خاصة لا تؤثر على صحة الرمي في الوقت الحالي.

لاكتفاء بالمرور بمزدلفة 

ويأتي هذا التوضيح بالتزامن مع أيام التشريق، التي يؤدي خلالها الحجاج شعيرة رمي الجمرات الثلاث؛ الصغرى والوسطى ثم جمرة العقبة الكبرى، بواقع سبع حصيات لكل جمرة.

كما أوضحت دار الإفتاء أن السنة في الرمي تبدأ بالجمرة الصغرى القريبة من مسجد الخيف، ثم الوسطى، مع استحباب الوقوف للدعاء مستقبل القبلة بعد كل منهما، ويُختتم الرمي بجمرة العقبة الكبرى.

ونصحت الحجاج بالالتزام بحجم الحصى المعروف بـ«حصى الخذف»، وعدم المبالغة في استخدام أحجار كبيرة، اقتداءً بالسنة النبوية الشريفة.