أولياء أمور مدرسة الترعة يحتجون رفضًا لتحويلها إلى «يابانية»
شهدت مدرسة الترعة الرسمية للغات التابعة لإدارة الساحل التعليمية، تجمع عدد من أولياء الأمور أمام المدرسة، اعتراضًا على قرار تحويلها إلى مدرسة يابانية، مؤكدين أن القرار يهدد مستقبل آلاف الطلاب ويتسبب في أزمات تعليمية وأسرية كبيرة.
وأكد أولياء الأمور، في شكوى موجهة إلى رئيس مجلس الوزراء، أن المدرسة تضم ما يقرب من 4000 طالب وطالبة بمختلف المراحل التعليمية، بداية من رياض الأطفال وحتى المرحلة الثانوية، مشيرين إلى أن كثافة المدرسة مرتفعة بالفعل، وأن نقل هذا العدد الضخم إلى مدارس أخرى سيؤدي إلى أزمة حقيقية في التوزيع والاستيعاب داخل المدارس المجاورة.
أولياء الأمور: القرار يهدد استقرار الأسر
وأوضح أولياء الأمور أن تحويل المدرسة إلى نظام المدارس اليابانية سيؤدي إلى تشتيت الأشقاء بين مدارس مختلفة، وهو ما يمثل عبئًا نفسيًا وماديًا كبيرًا على الأسر، خاصة مع ارتباط الطلاب بالمدرسة ومعلميهم وزملائهم على مدار سنوات الدراسة.
وأضافوا أن بعض الطلاب يعيشون بالفعل حالة من القلق والتوتر بسبب الحديث عن نقلهم إلى مدارس أخرى، مؤكدين أن الأسر المتوسطة اختارت المدرسة باعتبارها توفر تعليمًا مناسبًا بإمكانات تتوافق مع ظروفهم الاقتصادية.


مطالب بإعادة النظر في القرار
وطالب أولياء الأمور الحكومة ووزارة التربية والتعليم بإعادة النظر في قرار تحويل المدرسة، والإبقاء عليها كمدرسة رسمية لغات، حفاظًا على استقرار العملية التعليمية ومصلحة الطلاب.
وأشاروا إلى أن المدرسة تمثل نموذجًا مهمًا للتعليم الرسمي المتميز داخل المنطقة، وأن أي تغيير مفاجئ في طبيعتها سيؤثر على آلاف الأسر التي تعتمد عليها في تعليم أبنائها.
استغاثة إلى رئيس الوزراء
وجاء في نص الشكوى التي تقدم بها أولياء الأمور، أنهم يرفضون تحويل المدرسة إلى يابانية لما يترتب عليه من أضرار تعليمية واجتماعية ونفسية، مطالبين بسرعة التدخل لوقف تنفيذ القرار ودراسة بدائل لا تضر بمستقبل الطلاب.
وأكدوا في ختام شكواهم تمسكهم بحق أبنائهم في استكمال تعليمهم داخل المدرسة، مطالبين بالحفاظ على المدرسة كصرح تعليمي رسمي لغات يخدم أبناء المنطقة.