< تفاصيل واقعة منع دخول أصحاب الجلابية الصعيدي لعرض فيلم أسد
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

تفاصيل واقعة منع دخول أصحاب الجلابية الصعيدي لعرض فيلم أسد

فيلم أسد
فيلم أسد

أثارت واقعة منع مجموعة من الرجال الصعايدة من دخول عرض فيلم أسد بأحد دور العرض حالة واسعة من الجدل والغضب، بعد انتشار مقطع فيديو لهم وهم يرتدون الجلابية الصعيدي ويعبرون عن استيائهم من منعهم من دخول الفيلم بسبب ملابسهم.

علّق الفنان محمد رمضان، بطل العمل على أزمة منع دخول عدد من الرجال الصعايدة بالجلابية إلى عرض فيلم أسد، وذلك عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكتب محمد رمضان: "شرف ليا وللسينما ولكل صناع فيلم أسد دخولكم الفيلم ولو ماشلتكوش الأرض أشيلكم على راسي.. واثق في رد فعل معالي وزيرة الثقافة باعتذارها الرسمي لكل الصعايدة في مصر السينما للجميع يافندم ودي ابسط حقوق الشعب".

ومن جانبه، عبّر المخرج محمد دياب عن غضبه من الواقعة من خلال مقطع فيديو نشره عبر حسابه على "فيسبوك"، قائلًا: "اللي حصل ده جريمة، مينفعش يتحرم أي مواطن من خدمه أو دخول مكان بسبب لبسه، واللي في الحالة دي هو زيي مصري خالص لازم نفخر بيه".

وأضاف: "المفارقة أن ده يحصل مع ناس داخله تتفرج علي فيلم أسد اللي هو بالأساس ضد العنصرية، إحنا عازمين الناس المحترمة دي علي الفيلم وأنا هخش معاهم بالجلابية شخصيًا.. طبعًا الغلطة اللي حصلت مسؤولية السينما مش اسره الفيلم، واحنا بندين أي نوع من التفرقة ضد أي شخص، ولو محصلش اعتذار وتغيير للمنع ده فإحنا ميشرفناش ان فيلم أسد يتعرض في السينما دي".

محمد دياب عن واقعة فيلم أسد

كما علّق المخرج أمير رمسيس عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قائلًا: مهزلة.. تذكرني بأحد كبار نقادنا اللي للأسف بحبه جدا وبقدره رحمه الله كان مسئول عن قاعة السينما دي نفسها بحكم إنه ا كانت تديرها شركة إنتاج وقتها لما كنا بنظم فعالية يدعمها الاتحاد الاوروبي وكنا عايزين نخلي دخول الافلام ببلاش خلالها بما أن قاعة العرض حتاخد إيجار القاعة.. رفض وقال لما تبقي ببلاش اي حد ح يدخل القاعة والناس البلدي والحفاة.. طول عمر السينما للجميع".

أمير رمسيس عن واقعة فيلم أسد

وتعود الواقعة إلى تداول فيديو لعدد من الرجال يرتدون الجلابية الصعيدي، وهم يشتكون من منعهم من دخول السينما لحضور عرض فيلم أسد، ما أثار موجة واسعة من ردود الفعل بين مؤيدين ومعارضين، وسط مطالبات بتوضيح ما حدث ومحاسبة المسؤولين عن القرار.