< دار الإفتاء توضح أعمال الحج في يومي التروية وعرفة
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

دار الإفتاء توضح أعمال الحج في يومي التروية وعرفة

دار الإفتاء
دار الإفتاء

كشفت دار الإفتاء المصرية عن تفاصيل أعمال الحج في يوم التاسع من ذي الحجة «يوم عرفة»، موضحةً أن الحاج بعد غروب شمس هذا اليوم يتوجه إلى «مزدلفة» للمبيت بها ضمن مناسك الحج.

وأوضحت الإفتاء أن من السنة أن يصلي الحاج في مزدلفة صلاتي المغرب والعشاء والفجر، ثم يمكث بها للذكر والدعاء حتى قرب طلوع شمس يوم العاشر من ذي الحجة، قبل التوجه إلى منى لأداء شعائر يوم النحر.

وأضافت أن المبيت بمزدلفة يتحقق بالبقاء فيها مدة كافية بعد صلاة المغرب والعشاء، أو بالوجود فيها إلى ما بعد منتصف الليل، مشيرة إلى أنه يجوز لمن شاء الانصراف بعد منتصف الليل التوجه مباشرة لرمي جمرة العقبة، خاصة للضعفاء ومن لا يستطيعون الزحام.

 المبيت بمزدلفة وأحكام الانصراف ورمي الجمرات

وبيّنت دار الإفتاء أنه إذا دفع الحاج من مزدلفة بعد منتصف الليل جاز له التوجه إلى مكة المكرمة لأداء طواف الإفاضة والسعي، حتى قبل الفجر، على أن يكون ذلك بعد منتصف الليل.

وأشارت إلى أن مذهب الشافعية والحنابلة يجيز بدء الطواف بعد منتصف ليلة النحر، بينما يرى الحنفية والمالكية أن وقت طواف الإفاضة يبدأ من طلوع الفجر الثاني يوم النحر.

وفي سياق متصل، أوضحت دار الإفتاء أن أعمال الحج تبدأ فعليًا في اليوم الثامن من ذي الحجة «يوم التروية»، حيث يتوجه الحجاج إلى منى للمبيت بها، ويصلّون بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، مع جواز قصر الصلاة الرباعية دون جمع.

وأكدت أن المبيت بمنى في هذا اليوم سنة، وأن بعض الحجاج المصريين قد يتوجهون مباشرة إلى عرفة وفق التنظيم دون المبيت بمنى، وهو أمر جائز شرعًا ولا حرج فيه مراعاةً للظروف التنظيمية.

واختتمت الإفتاء توضيحاتها بالتأكيد على أن تنظيم المناسك وفق الخطط المعتمدة يهدف إلى تيسير أداء الشعائر على الحجاج وضمان سلامتهم، مع الحفاظ على مقاصد الحج وأركانه وواجباته.