< بزشكيان يوجّه رسالة إلى بابا الفاتيكان ويهاجم السياسات الأمريكية والإسرائيلية
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

بزشكيان يوجّه رسالة إلى بابا الفاتيكان ويهاجم السياسات الأمريكية والإسرائيلية

 مسعود بزشكيان
مسعود بزشكيان

أرسل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان رسالة إلى بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، أعرب فيها عن تقديره لما وصفه بالمواقف الأخلاقية تجاه "الاعتداءات العسكرية" على إيران، حسب ما أفادت وكالة أنباء فارس، وذلك في ظل تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن.

رسالة سياسية ذات بعد أخلاقي

جاءت رسالة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في سياق إشادته بموقف بابا الفاتيكان من التطورات العسكرية الأخيرة، حيث اعتبر الرئيس الإيراني مسعود أن الموقف يعكس دعمًا للقيم الإنسانية والقانون الدولي في مواجهة ما وصفه بالتصعيد العسكري.

انتقادات حادة للولايات المتحدة وإسرائيل

في السياق ذاته، شن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان هجومًا لافتًا على السياسات الأمريكية والإسرائيلية، واصفًا نهجهما بأنه "مدمّر" ولا يقتصر على إيران فقط، بل يمتد ليشكل تهديدًا لسيادة القانون الدولي والقيم الإنسانية وتعاليم الأديان السماوية.

وأضاف  الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن تبعات هذا "النهج الخطير" لا تتحملها دولة واحدة فقط، بل تنعكس على المجتمع الدولي بأسره.

عراقجي.. أزمة ثقة تعرقل الدبلوماسية

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن "غياب الثقة" في واشنطن يمثل العقبة الأساسية أمام أي تقدم في المسار التفاوضي، مشيرًا إلى أن المفاوضات الحالية تعاني من تباين الرسائل الأمريكية وعدم وضوح الموقف.

وأوضح  وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده منفتحة على الحوار، لكن بشرط أن تُظهر الولايات المتحدة جدية حقيقية، مؤكدًا أن أي اتفاق محتمل يجب أن يكون واضحًا ومحددًا بدقة قبل المضي فيه.

موقف إيران من التصعيد والنووي

وأكد وزير الخارجية الإيراني  عباس عراقجي،أنه "لا يوجد حل عسكري" للملف الإيراني، مشددًا على أن بلاده لن ترضخ لأي ضغوط أو تهديدات، وستواصل الالتزام بوقف إطلاق النار رغم هشاشته من أجل إتاحة المجال للدبلوماسية.

وفيما يتعلق بالبرنامج النووي، شدد عراقجي على أن إيران تؤكد سلمية برنامجها النووي، معتبرًا أن ملف تخصيب اليورانيوم "معقد"، مع وجود تفاهمات سابقة لتأجيل البت فيه إلى مراحل لاحقة من المفاوضات.

 توتر مستمر ومساعٍ متعثرة

تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وسط محاولات دولية لإحياء المسار الدبلوماسي. إلا أن غياب الثقة وتبادل الاتهامات لا يزالان يعرقلان أي تقدم ملموس نحو تسوية سياسية شاملة.