زلزال بقوة 6.4 يضرب شرق اليابان دون تحذيرات من تسونامي
ضرب زلزال بلغت قوته 6.4 درجة على مقياس ريختر الساحل الشرقي لجزيرة هونشو في اليابان، وفق ما أعلنه المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض، مشيرًا إلى أن مركز الهزة وقع على عمق نحو 10 كيلومترات تحت سطح الأرض.
وأكدت هيئة الإذاعة اليابانية عدم إصدار أي تحذيرات من احتمال حدوث موجات مد عاتية «تسونامي»، كما لم ترد حتى الآن تقارير عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية كبيرة جراء الزلزال.
ويأتي ذلك بعد ساعات من تسجيل هزة أرضية أخرى بلغت قوتها 3.4 درجة في منطقة تسوجارو بمحافظة آوموري شمال البلاد، حيث وقع مركزها أيضًا على عمق 10 كيلومترات، دون تسجيل أي مخاطر تتعلق بأمواج تسونامي.
اليابان في قلب «حلقة النار»
وتُعد اليابان من أكثر دول العالم عرضة للنشاط الزلزالي، بسبب وقوعها ضمن ما يُعرف بـ«حلقة النار» في المحيط الهادئ، وهي منطقة جيولوجية نشطة تمتد من جنوب شرق آسيا حتى سواحل الأمريكتين وتشهد نسبة كبيرة من الزلازل والبراكين حول العالم.
ويقع الأرخبيل الياباني عند تقاطع أربع صفائح تكتونية رئيسية، ما يجعل الزلازل جزءًا متكررًا من الحياة اليومية، بدرجات متفاوتة من القوة والتأثير.
ورغم التحديات الطبيعية، طورت اليابان واحدة من أكثر منظومات مواجهة الكوارث تطورًا على مستوى العالم، تشمل أنظمة إنذار مبكر، ومعايير بناء مقاومة للهزات الأرضية، إضافة إلى خطط إخلاء وتدريبات دورية للسكان.
ويظل زلزال شرق اليابان 2011 أحد أبرز الكوارث التي شهدتها البلاد، بعدما تسبب في موجات تسونامي مدمرة وأزمة كارثة فوكوشيما النووية، ما دفع السلطات اليابانية إلى تعزيز إجراءات السلامة والاستجابة للطوارئ.
وتؤكد الزلازل المتكررة التي تشهدها مناطق مثل هونشو الطبيعة الجيولوجية الحساسة لليابان، وأهمية الحفاظ على الجاهزية المستمرة لمواجهة الكوارث الطبيعية.