< حكاية بناء سبيل عباس أغا بحارة الألفي بحي الخليفة
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

حكاية بناء سبيل عباس أغا بحارة الألفي بحي الخليفة

السبيل
السبيل

حكاية بناء سبيل عباس أغا بحارة الألفي بحي الخليفة

يقع السبيل بحارة الألفي والتى عرفت قبل ذلك بحارة بنت المعمار بحي الخليفة وكان السبيل ملحق بالوكالة التي انشأها على كتخدا عزبان والمعروفة حاليًا بوكالة التوتنجي الملاصقة للسبيل ثم قام عباس اغا دار السعادة بتجديد السبيل والكتاب أعلاه.

يوجد على واجهة الواجهة الغربية للسبيل لوحة رخامية بداخلها نص كتابي جاء فيه «بسم الله الرحمن الرحيم ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم جدد هذا المكان عباس أغا دار السعادة سنة ١٠٨٨هـ(1677م) ».

السبيل يعلوه كتاب وذو شباكين للتسبيل أحدهما بالواجهة البحرية يغشيه مصبعات نحاسية وعلى جانبيه بعض المناطق المستطيلة ذات الزخارف الهندسية والزجزاجية كما يعلوه لوحة تأسيسية ويوجد على اليسار باب الدخول للسبيل وهو عبارة عن دخلة مستطيلة يتوجها عقد ثلاثي أما شباك التسبيل الثاني بالواجهة الغربية فهو أصغر من الأول ويغشيه أيضا مصبعات نحاسية تعلوه لوحة تأسيسية.

وقد جاء ذكر السبيل في الخطط التوفيقية لعلي باشا مبارك كما يلي « سبيل علي أغا عزبان هو بحارة بنت المعمار من ثمن الخليفة أنشأه علي أغا عزبان وأنشأ فوقه مكتبًا لتعليم الأطفال القرآن العظيم وهذا السبيل أرضه مفروشة بالرخام وبه شباكان من النحاس وله ربع من طاحون وفرن بقربه ونظره للست خدوجة من ذرية الواقف».

طبقًا لما ذكره علي مبارك يتضح أن الباني الأصلي للسبيل والوكالة هو علي أغا عزبان ثم قام عباس أغا دار السعادة بتجديد السبيل بدليل لفظ "جدد" الموجود على اللوحة التأسيسية.

المصدر:الخطط التوفيقية لعلي باشا مبارك، آثار القاهرة الإسلامية في العصر العثماني للمهندس محمد أبو العمايم