< تسلا تستدعي شاحنات سايبرتراك بسبب خطر بالغ يتعلق بالعجلات
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

تسلا تستدعي شاحنات سايبرتراك بسبب خطر بالغ يتعلق بالعجلات

شركة تسلا الأمريكية
شركة تسلا الأمريكية

اضطرت شركة تسلا الأمريكية إلى استدعاء جميع شاحنات سايبرتراك ذات الدفع الخلفي التي بيعت خلال العامين الماضيين بسبب خطر انفصال العجلات.

وحذرت الإدارة الوطنية الأمريكية لسلامة المرور على الطرق السريعة من أن ثقوب المسامير الهشة قد تتسبب في انفصال مسمار العجلة عن محورها، مما يزيد من خطر وقوع حادث أو إصابة.

وذكرت الإدارة في إشعار الاستدعاء: في المركبات المتضررة، قد تؤدي المطبات الشديدة على الطريق والانعطافات الحادة إلى إجهاد ثقب المسمار في قرص العجلة، مما يتسبب في تشكل تشققات.

وأضافت: إذا تفاقمت التشققات مع الاستخدام المستمر والإجهاد، فقد ينفصل مسمار العجلة في النهاية عن محورها... انفصال محور العجلة قد يؤدي إلى فقدان السيطرة على المركبة، مما يزيد من خطر وقوع حادث.

وستقوم شركة تسلا الأمريكية باستبدال المحاور وصواميل العجلات وأقراص الفرامل الأمامية والخلفية في جميع المركبات المتضررة مجانًا.

وبسبب ضعف مبيعات شاحنات سايبرتراك، لن تحتاج سوى 173 شاحنة بيك أب مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ إلى الاستدعاء.

وقبل إطلاق السيارة، توقع إيلون ماسك أن تبيع شركة تسلا 250 ألف شاحنة سايبرتراك سنويًا بحلول عام 2025، لكن الرقم الفعلي لم يتجاوز 20 ألف شاحنة سايبرتراك بيعت العام الماضي.

إيلون ماسك يدعم نفسه

وكشفت بيانات التسجيل الحديثة أن شركة سبيس إكس التابعة هي أكبر مشترٍ لشاحنات سايبرتراك، حيث اشترت ما يقارب خُمس إجمالي المركبات المباعة في الولايات المتحدة خلال الربع الأخير من عام 2025.

ورغم دعم سبيس إكس لمبيعات سايبرتراك، إلا أن عدد التسجيلات استمر في الانخفاض خلال الربع الأخير.

وفي وقت سابق من هذا العام، حيث فقدت تسلا صدارتها كأكبر بائع للسيارات الكهربائية في العالم لصالح شركة بي واي دي الصينية.

وجاء ذلك بعد عامين متتاليين من انخفاض مبيعات شركة ماسك، بعد أن شهدت نموًا سنويًا متواصلًا على مدى عقد من الزمان قبل ذلك.

ويأتي انخفاض المبيعات وسط تأخيرات إنتاجية حادة، بما في ذلك انتظار دام سبع سنوات لشاحنة تسلا سيمي، أول شاحنة كهربائية للشركة.

كما تضررت سمعة علامة تسلا التجارية نتيجةً لآراء إيلون ماسك السياسية المثيرة للجدل، حيث تعرض أغنى رجل في العالم لانتقادات واسعة لدعمه سياسيين من اليمين المتطرف في المملكة المتحدة وأوروبا.

وقد احتلت الشركة مرتبةً بين أسوأ الشركات من حيث "الأخلاقيات" في تصنيف لأكثر 100 شركة أمريكية شهرةً العام الماضي، وجاءت في المرتبة الأخيرة من حيث "الشخصية".