< الإفتاء: زيارة مقامات الأنبياء والصالحين من أقرب القربات
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

الإفتاء: زيارة مقامات الأنبياء والصالحين من أقرب القربات

آل البيت
آل البيت

أكدت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن زيارة مقامات الأنبياء وآل بيت النبوة والصحابة والشهداء والصالحين تُعد من أقرب القربات وأرجى الطاعات قبولًا عند الله عز وجل.

وأوضحت الدار أن قبور الأنبياء والصالحين في الأراضي المقدسة وغيرها تُعد مواضع مباركة يُستجاب عندها الدعاء، مشيرة إلى أن قبور أهل الجنة هي روضات من رياض الجنة، استنادًا إلى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار».

الجمع بين نية الأضحية والعقيقة

واستشهدت دار الإفتاء بما رُوي عن السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، أنها كانت تحرص على زيارة قبر سيد الشهداء حمزة رضي الله عنه، ما يؤكد مشروعية زيارة القبور والمقامات الشريفة والاعتبار بها.

وشددت الفتوى على أن هذه المواضع الطاهرة تضم رفاتًا لأجساد مباركة، وأن زيارتها تأتي من باب المحبة والتقدير للصالحين وطلب النفحات الربانية.

وفي سياق آخر، أوضح الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه لا مانع شرعًا من الجمع بين نية الأضحية والعقيقة في ذبيحة واحدة خلال أيام النحر، إذا نوى بها القربة إلى الله، معتبرًا أن ذلك يحقق المقصود من الذبح في هذه الأيام، وينال به المسلم ثواب القربتين معًا.