زلزال بقوة 5.58 ريختر يضرب بابوا غينيا الجديدة
كشفت تقارير إعلامية دولية عن تسجيل زلزال قوي بلغت شدته 5.58 درجة على مقياس ريختر، ضرب منطقة بابوا غينيا الجديدة، دون الإعلان عن تفاصيل إضافية بشأن الخسائر حتى الآن.
وفي سياق متصل بالنشاط الزلزالي حول العالم، أعلنت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية يوم الجمعة الماضي وقوع زلزال آخر بلغت قوته 4.6 درجة على مقياس ريختر قبالة سواحل محافظة فوكوشيما، شمال شرق اليابان، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية فورية.
وأفادت هيئة الإذاعة اليابانية "إن إتش كيه" بأن مركز الزلزال وقع على عمق 50 كيلومترًا تحت سطح الأرض، مؤكدة عدم صدور تحذيرات من احتمال حدوث موجات مد عاتية (تسونامي) عقب الهزة الأرضية.
وتأتي هذه الهزات الأرضية ضمن سلسلة من النشاط الزلزالي المتكرر في مناطق مختلفة من العالم، خاصة تلك الواقعة على ما يُعرف بـ "حزام النار في المحيط الهادئ"، وهو أحد أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا وبركانيًا على مستوى العالم، ويمتد عبر عدد من الدول من بينها اليابان، وإندونيسيا، والفلبين، ونيوزيلندا.
ويُعد كل من بابوا غينيا الجديدة واليابان من الدول المعرضة بشكل متكرر لحدوث الزلازل نظرًا لوقوعهما على حدود الصفائح التكتونية، حيث يؤدي احتكاك هذه الصفائح أو تحركها إلى وقوع هزات أرضية متفاوتة الشدة، قد تكون خفيفة في بعض الأحيان أو قوية ومؤثرة في أحيان أخرى.
وتولي السلطات اليابانية اهتمامًا كبيرًا بعمليات الرصد المبكر للزلازل، من خلال شبكة متطورة من أجهزة القياس والإنذار السريع، بهدف تقليل الخسائر المحتملة وحماية السكان، خاصة في المناطق الساحلية المهددة بأمواج تسونامي.
وفي بابوا غينيا الجديدة، تواصل الجهات المعنية متابعة النشاط الزلزالي بشكل مستمر نظرًا لطبيعة المنطقة الجغرافية المعقدة، والتي تجعلها عرضة لهزات أرضية متكررة قد تؤثر على البنية التحتية في بعض المناطق النائية.
نصائح مهمة عند وقوع الزلازل:
الاحتماء تحت طاولة قوية أو بجوار جدار داخلي بعيدًا عن النوافذ
الابتعاد عن المصاعد واستخدام السلالم عند الإخلاء
قطع مصادر الكهرباء والغاز إذا أمكن
البقاء في مكان آمن حتى انتهاء الهزة الأرضية تمامًا
ويؤكد خبراء الجيولوجيا أن متابعة البيانات الزلزالية بشكل مستمر تسهم في رفع مستوى الوعي وتقليل المخاطر، مشددين على أهمية الجاهزية الدائمة في الدول الواقعة ضمن الأحزمة الزلزالية النشطة.