< علي جمعة: الإخلاص روح الأعمال والعمل بلا نية صادقة لا يُقبل عند الله
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

علي جمعة: الإخلاص روح الأعمال والعمل بلا نية صادقة لا يُقبل عند الله

على جمعة
على جمعة

أكد علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن النية عمل من أعمال القلوب، ولا تكون حسنة على الحقيقة إلا إذا كانت خالصة وموجهة إلى الله سبحانه وتعالى، مشددًا على أن الإخلاص يمثل سر الأعمال وروحها.

وأوضح جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية بموقع «فيسبوك»، أن العمل الذي يخلو من الإخلاص يظل محل نظر ومساءلة، وغالبًا لا يُقبل عند الله، بينما ينال العمل القائم على الصدق والإخلاص عظيم الثواب والأجر.

وأشار إلى قول الإمام الفضيل بن عياض: «لا يقبل الله العمل إلا بالإخلاص والصواب»، موضحًا أن الإخلاص يعني أن يكون العمل لله وحده، بينما الصواب هو موافقة العمل لهدي الشرع وسنة النبي ﷺ.

الإخلاص روح الأعمال 

وتحدث عضو هيئة كبار العلماء عن مراتب الإخلاص، مبينًا أن أولها إخلاص عموم الناس، وهو أن يخلو العمل من الرياء وطلب المدح أو الشهرة، بحيث يؤدي المسلم عبادته ابتغاء وجه الله فقط.

وأضاف أن مرتبة «إخلاص المحبين» تقوم على عبادة الله حبًا وتعظيمًا وإجلالًا له، وليس فقط أداءً للواجب أو طلبًا للثواب، لافتًا إلى أن المحب لله يبادر إلى الطاعات بدافع المحبة الصادقة.

كما تناول مرتبة «إخلاص المقربين»، التي تقوم على شهود فعل الله في الكون والتسليم الكامل لأمره وقضائه، بحيث يرى العبد أن كل الأمور بيد الله، فيتوكل عليه ويرضى بحكمه مع الأخذ بالأسباب.

واختتم علي جمعة حديثه بالتأكيد على أن الإخلاص هو روح العمل، وأن العمل بلا إخلاص يشبه الجسد بلا روح، داعيًا المسلمين إلى مراجعة نياتهم والسعي إلى تصفية قلوبهم من الرياء طلبًا لرضا الله تعالى.