< ملاحظات أولياء الأمور فى أول أيام الاختبار التجريبي لمنصة امتحانات "أبناؤنا في الخارج" الجديدة
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

ملاحظات أولياء الأمور فى أول أيام الاختبار التجريبي لمنصة امتحانات "أبناؤنا في الخارج" الجديدة

النبأ

شهد اليوم الأول من الاختبار التجريبي لمنصة الامتحانات الإلكترونية الجديدة لطلاب “أبناؤنا في الخارج” رصد عدد من الملاحظات الفنية من جانب أولياء الأمور والمستخدمين، خاصة فيما يتعلق بآليات الدعم الفني، ووضوح واجهة الاستخدام، وطرق تسجيل الدخول، وذلك في إطار تقييم جاهزية المنصة قبل التعميم الرسمي على الامتحانات خلال الفترة المقبلة

قالت المهندسة ولاء إبراهيم، مؤسس اتحاد أمهات أبناؤنا في الخارج، إن وزارة التربية والتعليم أعلنت عن إطلاق اختبار تجريبي عبر منصة إلكترونية جديدة لطلاب “أبناؤنا في الخارج”، من خلال الرابط:
https://assessment.esa.mod.pearson.com/⁠
وذلك في إطار تقييم كفاءة المنظومة قبل تطبيقها رسميًا في امتحانات الفصل الدراسي الثاني لعدد من الصفوف، من بينها الأول والثاني الإعدادي، والأول والثاني الثانوي.
وأوضحت أنها أجرت التجربة بشكل مباشر إلى جانب عدد من الطلاب، ورصدت مجموعة من الملاحظات الفنية والتنظيمية، خلال فترة الاختبار التجريبي التي لم تتجاوز ثلاثة أيام عبر أولياء الأمور.
 

اختبار تجريبي محدود يثير تساؤلات حول كفاية الفترة الزمنية
 

أشارت “إبراهيم” إلى أن الإعلان عن الاختبار التجريبي جاء قبل الامتحانات بفترة قصيرة، ما أتاح لأولياء الأمور ثلاث أيام فقط للتجربة، وهو ما اعتبرته مدة غير كافية لتقييم فعّال، خاصة في ظل التفاوت الكبير في مستويات الوعي الرقمي لدى أولياء الأمور في الخارج.
وأضافت أن عدم متابعة بعض أولياء الأمور لوسائل التواصل الاجتماعي بشكل دائم أدى إلى عدم وصول تفاصيل التجربة للجميع في التوقيت المناسب.
 

مقترحات لتطوير آلية التطبيق
 

رأت مؤسس اتحاد أمهات أبناؤنا في الخارج أنه كان من الأفضل طرح المنصة منذ بداية العام الدراسي، مع إتاحة فترة تدريب وتجربة ممتدة طوال الترم الأول، بما يضمن تأهيل المستخدمين تدريجيًا قبل التطبيق الفعلي.
كما اقترحت تطبيق النظام الجديد بشكل مرحلي بالتوازي مع النظام التقليدي، على غرار تجارب دولية ناجحة مثل تجربة سلطنة عمان، التي اعتمدت الدمج التدريجي بين النظامين قبل التعميم.
أبرز الملاحظات على المنصة الإلكترونية
 

1. واجهة استخدام سهلة مع حاجة للتوضيح
 

المنصة تتميز بالبساطة، لكنها تحتاج إلى شرح أدق لبعض الأيقونات والخيارات لتقليل الأخطاء.
 

2. ضعف أداء المساعد الإلكتروني
 

المساعد الإلكتروني لا يوفر حلولًا مباشرة، ويكتفي بتحويل المستخدم إلى الدعم الفني دون إرشادات واضحة.
 

3. غياب قنوات التواصل المباشر
 

لا تتوفر روابط واضحة للتواصل مع الدعم الفني داخل المنصة.
 

4. قصور في الترجمة التقنية
 

سُجلت ترجمات غير دقيقة عند تغيير اللغة، مثل “Completed assessment” التي ظهرت بصياغة غير موفقة.
 

5. عدم اتساق بيانات التقييم
 

ظهور معلومات تفيد بوجود مادتين، بينما الاختبار الفعلي لمادة واحدة فقط.
 

6. غموض بعض عناصر التحكم
 

بعض الأزرار وخيارات التنقل داخل المنصة تحتاج إلى مزيد من التبسيط والوضوح.
 

7. إشكالية الكاميرا أثناء الدخول
 

رغم الإشارة إلى ضرورة تفعيل الكاميرا في التعليمات، إلا أنها لم تكن متاحة بوضوح أثناء التسجيل في بعض الحالات.
 

8. تباين في متطلبات بيانات الدخول
 

وجود اختلاف بين بيانات الطالب (اسم المستخدم، كلمة المرور، رقم اللجنة) وبين المطلوب داخل المنصة (School ID) تسبب في ارتباك لدى المستخدمين.
 

9. أعطال تقنية متفرقة
 

بعض أولياء الأمور في دول مختلفة واجهوا صعوبات في الدخول بسبب رسائل خطأ فني.
 

10. تفاوت القدرة الرقمية لدى أولياء الأمور
 

أكدت أن شريحة من أولياء الأمور لا تمتلك خبرة كافية بالتعامل مع الأنظمة الرقمية، ما يتطلب تبسيطًا أكبر لخطوات الاستخدام وتوضيح المصطلحات الأساسية لتجنب الأخطاء أو الاستغلال.
خلاصة
واختتمت المهندسة ولاء إبراهيم تصريحاتها بالتأكيد على ثقتها في جهود وزارة التربية والتعليم، وفي الوزير الدكتور محمد عبد اللطيف، نحو تطوير منظومة “أبناؤنا في الخارج”، بما يضمن تحقيق العدالة وسهولة الإجراءات، مع ضرورة مراعاة الفروق في الثقافة الرقمية بين أولياء الأمور عند تطبيق أي نظام إلكتروني جديد.