إسرائيل تنفذ غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت وتعلن استهداف قائد “قوة الرضوان”
شنّت إسرائيل غارة جوية على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، في تصعيد جديد للأوضاع العسكرية في المنطقة.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها القناة 14، أن العملية كانت محاولة لاغتيال أحد القادة البارزين في الضاحية الجنوبية، فيما أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الغارة استهدفت قائد “قوة الرضوان” التابعة لحزب الله.
كما أشارت صحيفة “معاريف” إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يؤكدان أن الهدف من الهجوم هو اغتيال قائد القوة، مشيرين إلى أنه تم إصدار تعليمات مباشرة بتنفيذ العملية في بيروت لإحباط ما وصفوه بمخططات ضد إسرائيل.
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن عناصر “قوة الرضوان” تتحمل مسؤولية استهداف المستوطنات الإسرائيلية وإلحاق الضرر بالجنود، مؤكدًا أن إسرائيل ستواصل ملاحقة ما وصفهم بـ”الإرهابيين” في أي مكان.
وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على أن “لا أحد فوق القانون”، وأن بلاده ستستخدم ما وصفه بـ”الذراع الطويلة” لضمان أمن سكان الشمال، على حد تعبيره.
ووفقًا للتصريحات الإسرائيلية، فإن المستهدف في الغارة هو مالك بلوط، الذي يُعتقد أنه قائد في “قوة الرضوان” التابعة لحزب الله.
تأتي الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وحزب الله على طول الحدود اللبنانية، وسط تبادل مستمر للضربات خلال الأشهر الأخيرة.
وتعد الضاحية الجنوبية معقلًا رئيسيًا لحزب الله، ما يجعلها هدفًا متكررًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية التي تقول تل أبيب إنها تستهدف قيادات ومواقع مرتبطة بالحزب.
ويخشى مراقبون من أن يؤدي هذا التصعيد إلى توسيع نطاق المواجهة في المنطقة وفتح جبهة أكثر اتساعًا في جنوب لبنان.