إيران تحسم الجدل: لا مفاوضات نووية وخطة الحرب منفصلة
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، أن الخطة التي قدمتها طهران مؤخرًا تستند بشكل كامل إلى هدف إنهاء الحرب، نافية صحة ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام حول مضمونها.
إيران: خطتنا من 14 بندا تستهدف إنهاء الحرب فقط ولا تتضمن مفاوضات نووية
وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن المبادرة الإيرانية، المكونة من 14 بندًا، تركز حصريًا على وقف العمليات العسكرية، مشيرة إلى أن بعض القضايا الأخرى المرتبطة بتاريخ المفاوضات مع الولايات المتحدة يتم تناولها بشكل منفصل، ولا تمثل جوهر الخطة الحالية.
وشددت إيران، على أن المقترح لا يتضمن أي بنود تتعلق بالملف النووي، مؤكدة أن ما يُثار في هذا الإطار غير دقيق، لافتة إلى أن الجانب الأمريكي نقل ملاحظاته على المبادرة عبر وساطة باكستانية، وأن طهران بصدد دراسة هذا الرد قبل تقديم موقفها النهائي.
ونفت الخارجية الإيرانية، ما تردد بشأن التزامها بإزالة الألغام من مضيق هرمز، ووصفت هذه الأنباء بأنها "محض خيال إعلامي" لا أساس له من الصحة.
في المقابل، تحدثت تقارير إعلامية، نقلًا عن مصادر لقناة «العربية»، عن ملامح تفاهمات محتملة، من بينها موافقة إيرانية على فتح مضيق هرمز تدريجيًا مقابل رفع الحصار، إلى جانب تراجع طهران عن شرط انسحاب الولايات المتحدة من المنطقة، مع الاكتفاء بالمطالبة بإنهاء الحشد العسكري في محيطها.
كما أشارت المصادر إلى أن إيران تركز في طرحها على الحصول على ضمانات دولية تحول دون استهدافها مجددًا، مع طرح دور لكل من الصين وروسيا كضامنين لأي اتفاق محتمل.
وفي سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق اطلاعه على الخطوط العريضة لاتفاق محتمل مع إيران، مؤكدًا أنه بانتظار الصياغة النهائية، مع تحذيره من أن خيار استئناف العمليات العسكرية لا يزال قائمًا.
وتشير المعطيات إلى أن طهران قدمت مقترحها عبر باكستان ردًا على عرض أمريكي سابق يتكون من 9 بنود، حيث يتضمن الطرح الإيراني خريطة طريق واضحة لوقف الحرب، وفق ما أوردته وكالة «فارس»، مع التأكيد على ما تعتبره طهران خطوطًا حمراء في أي تسوية مرتقبة.