< بعد جدل الطيبات.. نقيب الأطباء: لا علاج خارج المنهج العلمي وقرارات صارمة ضد المخالفين
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

بعد جدل الطيبات.. نقيب الأطباء: لا علاج خارج المنهج العلمي وقرارات صارمة ضد المخالفين

بعد جدل الطيبات..
بعد جدل الطيبات.. نقيب الأطباء: لا علاج خارج المنهج العلمي

أكد الدكتور أسامة عبدالحي، نقيب الأطباء، أن قرار شطب الطبيب الراحل ضياء العوضي من سجلات النقابة جاء بعد تحقيقات موسعة ودقيقة، شارك فيها عدد من كبار المتخصصين في مختلف فروع الطب، لضمان تقييم ما طُرح من آراء طبية بشكل علمي ومنهجي.

بعد جدل نظام الطيبات.. نقيب الأطباء: لا علاج خارج المنهج العلمي وقرارات صارمة ضد المخالفين

وبحسب «عبدالحي» في تصريحات هاتفية مُتلفزة، مساء الأحد، أن النقابة لم تعتمد على رأي واحد، بل قامت بعرض تصريحات العوضي بشأن علاج مرض السكري على خبراء الجمعية المصرية للسكر وأساتذة الباطنة، كما تمت مراجعة ما طرحه حول زراعة الكلى والأورام من قبل أساتذة متخصصين في تلك المجالات، ضمن عملية تدقيق شاملة.

وأشار نقيب الأطباء، إلى أن نتائج هذه المراجعات أكدت بشكل قاطع أن ما قدمه العوضي تضمن خلطًا بين معلومات صحيحة وأخرى مغلوطة، انتهت إلى توصيات وصفها بـ "شديدة الخطورة" ومخالفة لما هو ثابت علميًا، وهو ما قد يعرّض المرضى لمضاعفات جسيمة.

وأضاف الدكتور أسامة عبدالحي، أن بعض هذه النصائح كان لها تأثير سلبي مباشر، خاصة على المرضى البسطاء الذين قد ينجرفون وراء مثل هذه الطروحات دون إدراك مخاطرها، لافتًا إلى أن التحسن المؤقت الناتج عن تغيير نمط الغذاء لا يمكن اعتباره علاجًا عامًا أو بديلًا عن الأساليب الطبية المعتمدة، إذ يختلف كل مرض في طبيعته وخطته العلاجية.

وأوضح، أن لجنة آداب المهنة واجهت الطبيب الراحل بما نُسب إليه خلال التحقيقات، ولم ينفِ ما ورد، ما دفع النقابة إلى اتخاذ قرار الشطب، بالتوازي مع إجراءات من وزارة الصحة شملت إغلاق عيادته وسحب ترخيصه، فضلًا عن مخاطبة الجهات المختصة لوقف تداول المحتوى الطبي المنشور عبر منصاته.

وكشف نقيب الأطباء، أن التحقيقات انتهت بالفعل في 10 مارس الماضي، وتم اتخاذ القرار في حينه، مشددًا على أن أي طرح علاجي جديد يجب أن يخضع للمسار العلمي المتعارف عليه عالميًا، بدءًا من الأبحاث المعتمدة، مرورًا بالحصول على موافقات الجهات المختصة، وصولًا إلى تطبيقه ضمن بروتوكولات بحثية دقيقة على المرضى.

وشدد «عبدالحي»، على أن تجاوز هذه الخطوات يمثل تهديدًا مباشرًا لصحة المواطنين، مؤكدًا أن الممارسة الطبية تقوم على التخصص، ولا يجوز لأي طبيب تقديم توصيات في مجالات خارج نطاق خبرته دون أدلة علمية موثوقة.

واختتم نقيب الأطباء، حديثه في هذا الشأن، مؤكدًا ضرورة توخي الحذر من المعلومات الطبية المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعدم الانسياق وراء نصائح غير موثقة، حفاظًا على سلامة المرضى.