< مدبولي يتفقد الحفار «القاهر-2».. ويعلن كشفًا غازيًا باحتياطيات 2 تريليون قدم مكعبة
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

مدبولي يتفقد الحفار «القاهر-2».. ويعلن كشفًا غازيًا باحتياطيات 2 تريليون قدم مكعبة

مدبولي يتفقد الحفار
مدبولي يتفقد الحفار «القاهر-2»

تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، يرافقه المهندس كريم بدوي، وزير البترول، الحفار البحري المصري «القاهر-2» قبالة سواحل بورسعيد، وذلك عقب نجاحه في تحقيق كشف واعد للغاز الطبيعي ببئر «دنيس غرب 1X».

وأعلن رئيس الوزراء أن التقديرات الأولية للاحتياطيات تبلغ نحو «2 تريليون قدم مكعبة» من الغاز، بالإضافة إلى نحو 130 مليون برميل من المتكثفات.

استثمارات بمليارات الدولارات لشركاء الإنتاج العالميين في مصر

كشف وزير البترول، المهندس كريم بدوي، أن التعاون المثمر مع الشركاء العالميين انعكس في خطط استثمارية طموحة؛ حيث تعتزم شركة «إيني» ضخ 8 مليارات دولار، وشركة «بي بي» 5 مليارات دولار، بينما تضخ شركة «أركيوس» الإماراتية ملياري دولار.

كما أشار الوزير إلى توسع شركة «أباتشي» باستثمارات تتجاوز 4 مليارات دولار بالصحراء الغربية، إلى جانب تعزيز شركة «شل» لأنشطتها في البحر المتوسط.

تسوية كامل المديونيات بنهاية يونيو وتوطين تكنولوجيا الحفر

أكد رئيس الوزراء أن الدولة تعمل جاهدة على سداد كامل مستحقات الشركاء الأجانب بنهاية يونيو المقبل تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، مع التركيز على توطين التكنولوجيا الحديثة لرفع الإنتاجية.

وأوضح مدبولي أن الحكومة توازن بين دعم الإنتاج المحلي وتجهيز بنية تحتية متكاملة لاستقبال واردات الغاز المسال وتشغيل سفن التغويز، بما يضمن تلبية الاحتياجات المحلية وتقليل فاتورة الاستيراد.

«دنيس» ثمرة الحوافز الجديدة والاتفاقيات التحفيزية

أوضح وزير البترول أن كشف «دنيس» الجديد هو نتاج مباشر للاتفاق التحفيزي الموقّع العام الماضي مع شركاء منطقة امتياز تمساح.

ومن جانبه، أفاد المهندس ثروت الجندي، رئيس شركة «بتروبل»، أن عمليات الحفر تمت على عمق مياه 98 مترًا باستخدام تقنية «الحفر المائل» للوصول إلى أعماق تتجاوز 4 آلاف متر، مما مكن الفرق الفنية من الوصول إلى التكوينات الحاملة للغاز بكفاءة عالية.

يُذكر أن الدولة المصرية تتبنى استراتيجية متكاملة منذ سنوات لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي لتداول الغاز والزيت الخام، مستغلة موقعها الجغرافي وبنيتها التحتية المتمثلة في محطات الإسالة بالعين السخنة ودمياط.

وتأتي هذه الاكتشافات الجديدة والالتزامات المالية تجاه الشركاء لتعيد الثقة لقطاع البحث والاستكشاف، خاصة في منطقة شرق المتوسط التي تُعد من أغنى أحواض الغاز في العالم، مما يساهم في تأمين أمن الطاقة القومي ودعم خطط التنمية المستدامة.