< حكم وعدد الصلاة على النبي ﷺ.. توضيح من علي جمعة
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

حكم وعدد الصلاة على النبي ﷺ.. توضيح من علي جمعة

على جمعة
على جمعة

أوضح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أنه لا يوجد عدد محدد وواجب للصلاة على النبي ﷺ في اليوم والليلة، مؤكدًا أن الباب مفتوح لاجتهاد المسلم بقدر استطاعته.

وأشار إلى أن الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ من أفضل الأعمال، بل إن جعل الذكر كله صلاةً عليه هو أمر محمود وعظيم الأجر، مستشهدًا بحديث الصحابي أُبيّ بن كعب رضي الله عنه، حينما سأل النبي ﷺ عن مقدار ما يجعل من صلاته عليه، فكان الرد: «ما شئت، فإن زدت فهو خير لك»، حتى قال: أجعل صلاتي كلها عليك؟ فقال ﷺ: «إذًا تُكفى همك ويُغفر لك ذنبك».

أفضل صيغ الصلاة على النبي ﷺ


بيّن أن الصلاة على النبي ﷺ تجوز بأي صيغة تتضمن الدعاء له، مثل:
"اللهم صلِّ على سيدنا محمد"،
إلا أن أفضلها هي الصيغة الإبراهيمية التي علمها النبي ﷺ للصحابة، ومنها:
"اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم..."

فضلها وخطورة تركها
أكد أن الصلاة على النبي ﷺ سبب لنيل الخير ودفع الهموم ومغفرة الذنوب، محذرًا من تركها خاصة عند ذكر اسمه الشريف، إذ ورد في الحديث:
"البخيل من ذُكرت عنده فلم يصلِّ عليَّ".

كما أشار إلى شدة الوعيد في تركها، مستشهدًا بحديث دعاء جبريل عليه السلام على من يُذكر عنده النبي ﷺ فلا يصلي عليه، وتأمين النبي ﷺ على هذا الدعاء، لما في ذلك من دلالة على خطورة التفريط فيها.

خلاصة القول:
لا حدّ معين لعدد الصلاة على النبي ﷺ، والأفضل الإكثار منها قدر المستطاع، مع الحرص على عدم تركها خاصة عند ذكره، لما لها من فضل عظيم في الدنيا والآخرة.