< حقيقة ادعاء «صحفي مزيف» بتقديم سيدة بلاغ ضده بتحريض من ضابط شرطة
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

متهم بالنصب وهارب من حكم قضائي..

حقيقة ادعاء «صحفي مزيف» بتقديم سيدة بلاغ ضده بتحريض من ضابط شرطة

المتهم بعد الضبط
المتهم بعد الضبط

كشفت أجهزة وزارة الداخلية، ملابسات ما تم تداوله بأحد الحسابات الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي يدعى خلاله صاحب الحساب أنه يعمل صحفى وسابقة تقدم إحدى السيدات ببلاغ كيدى ضده لتشويه سمعته بتحريض من أحد ضباط الشرطة مما أدى لحبسه لمدة 11 يوما، وكذا تواصله مع أحد ضباط الشرطة السابقين لإبلاغه عن واقعة تنقيب عن الآثار دون جدوى.

جهود أجهزة وزارة الداخلية

جاء ذلك في إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية، لكشف ملابسات ما تم تداوله بأحد الحسابات الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي يدعى خلاله صاحب الحساب أنه يعمل صحفى وسابقة تقدم إحدى السيدات ببلاغ كيدى ضده لتشويه سمعته بتحريض من أحد ضباط الشرطة مما أدى لحبسه لمدة 11 يوما، وكذا تواصله مع أحد ضباط الشرطة السابقين لإبلاغه عن واقعة تنقيب عن الآثار دون جدوى.

وتوصلت أجهزة وزارة الداخلية، من خلال الفحص إلى تحديد صاحب الحساب المشار إليه (حاصل على دبلوم صناعى "له معلومات جنائية" - مقيم بالقليوبية)، وتبين قيامه بإنشاء جريدة صورية بمواقع التواصل الاجتماعي والزعم بكونه صحفى واستغلال ذلك فى النصب والاحتيال على المواطنين.

كما تبين أنه خلال شهر أبريل 2025 تبلغ من إحدى السيدات بقيام المذكور بالنصب والاحتيال عليها والتحصل منها على مبلغ مالى عقب إيهامها بعمله بإحدى المستشفيات وذلك نظير إنهاء إجراءات حجز والدتها بالمستشفى دون الوفاء بذلك، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حياله دون تحريض من أى من ضباط الشرطة.

وبعرضه على النيابة العامة قررت حبسه على ذمة التحقيق وأخلى سبيله عقب ذلك، كما سبق له الاتصال منذ عام بأحد ضباط الشرطة (إبان تواجده بالخدمة) بالمعاش حاليًا وأبلغه عن قيام أحد الأشخاص بالتنقيب غير المشروع عن الآثار بنطاق محافظة القليوبية، وبالفحص أنذاك تبين كيدية الشكوى لخلافات بينهما.

وتمكنت أجهزة وزارة الداخلية، من ضبط المذكور، وبمواجهته اعترف بادعاءاته الكاذبة ونشرها على حسابه الشخصى بمواقع التواصل الاجتماعي فى محاولة لغل يد الأجهزة الأمنية عن اتخاذ الإجراءات القانونية حياله على ضوء صدور حكم قضائى مؤخرًا ضده بالحبس فى إحدى القضايا، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.