< وزير الصناعة يبحث مع «فولكس فاجن» خطط تصنيع السيارات الكهربائية في مصر
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

وزير الصناعة يبحث مع «فولكس فاجن» خطط تصنيع السيارات الكهربائية في مصر

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، اجتماعًا موسعًا مع وفد شركة «فولكس فاجن» برئاسة السيدة مارتينا بيني، رئيس مجموعة فولكس فاجن إفريقيا، لبحث استراتيجية الشركة للتوسع في السوق المصري، بحضور المهندس كريم سامي سعد، رئيس الشركة المصرية الألمانية للسيارات «إجا»، وممثلي وحدة صناعة السيارات.

تعاون مرتقب مع «إجا» وتصنيع مرتقب بشرق بورسعيد

استعرض الاجتماع الدراسات الجارية لتصنيع سيارات العلامة الألمانية في مصر عبر التعاون مع شركة «إجا» في المصانع القائمة، بهدف توفير الوقت والتكلفة.

وتأتي هذه الخطوة تمهيدًا لبدء عمليات تصنيع «السيارات الكهربائية» في منطقة شرق بورسعيد، مع إجراء دراسة شاملة للموردين المحليين لرفع نسبة المكون المحلي في الإنتاج.

حوافز ضخمة لزيادة الإنتاج إلى «100 ألف سيارة» سنويًا

أكد الوزير أن الوزارة تستهدف زيادة الإنتاج المحلي ليصل إلى «100 ألف سيارة سنويًا» بحلول عام 2030، مشيرًا إلى أن الشركات المبادرة بالتصنيع الفعلي ستحصل على أكبر قدر من الحوافز النقدية والضريبية والبيئية التي يتيحها «البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات». كما حث وفد الشركة على تسريع اتخاذ القرار في الشركة الأم لتحويل مصر إلى مركز إقليمي لتصدير سيارات فولكس فاجن للأسواق الأفريقية والشرق أوسطية.

«فولكس فاجن»: مصر ثاني أكبر سوق في إفريقيا ووجهة استراتيجية

من جانبها، أكدت السيدة مارتينا بيني حرص المجموعة على اتخاذ خطوات جادة للتصنيع في مصر، واصفة السوق المصري بأنه «ثاني أكبر سوق مستهلك للسيارات في القارة». لفتت إلى أن الشركة تدرس حاليًا حوافز الاستثمار المقدمة لرفع الجدوى الاقتصادية للمشروع والإسراع في وتيرة التنفيذ.

يُذكر أن البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الدولة لتوطين التكنولوجيا المتقدمة. ويهدف البرنامج إلى خلق تكامل في سلاسل التوريد وتقليل الاعتماد على الاستيراد عبر تقديم حوافز مرتبطة بـ «القيمة المضافة» وزيادة الاستثمارات، مما يجعل مصر وجهة جاذبة لكبرى الشركات العالمية الساعية للاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة التي تربط مصر بالقارة السمراء.