< دراسة تؤكد: الذكاء الاصطناعي خطر على النساء
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

دراسة تؤكد: الذكاء الاصطناعي خطر على النساء

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

وجد تقرير حديث أن عدد النساء العاملات الأكثر عرضةً لتأثيرات الذكاء الاصطناعي يبلغ ضعف عدد الرجال، وخلص التقرير إلى أن النساء أكثر عرضةً من الرجال للعمل في الوظائف الأكثر تأثرًا بتأثيرات الذكاء الاصطناعي.

تشير بيانات هيئة لندن الكبرى إلى أن ما يقرب من 60% من الوظائف المُصنّفة على أنها مُعرّضة لخطر التغيير بفعل الذكاء الاصطناعي في لندن تشغلها نساء، على الرغم من أنهن يُشكّلن 45% من إجمالي القوى العاملة في المدينة.

كما وجد التقرير أن 8% من النساء العاملات في لندن يشغلن وظائف ذات مخاطر عالية للتغيير بفعل الذكاء الاصطناعي، مقارنةً بـ 4% من الرجال، ويُعتقد أن الوظائف الإدارية ووظائف خدمة العملاء هي الأكثر عرضةً للخطر.

ووجد التقرير أن أكثر من 300 ألف وظيفة إدارية في المدينة تواجه أعلى مخاطر التأثر لأن مهامها "تتوافق بشكل كبير مع قدرات الجيل القادم من الذكاء الاصطناعي.

وأشار التقرير إلى أن النساء ممثلات تمثيلًا زائدًا في هذه المهن التي تتمتع فيها تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي بقدرات عالية، مما يجعلهن أكثر عرضة للتأثر بالتحول نحو الأتمتة.

ومع ذلك، أكد التقرير أن هذا التعرض لا يُعد مؤشرًا على فقدان الوظائف، بل يُشير إلى المجالات التي يُرجح أن يتغير فيها محتوى الوظائف.

وأوضح التقرير أن سكان لندن يتأثرون بشكل ملحوظ بتبني الذكاء الاصطناعي أكثر من بقية أنحاء البلاد، حيث يُقدر أن حوالي 2.4 مليون شخص (46%) يشغلون وظائف يُمكن للذكاء الاصطناعي فيها أتمتة جزء من مهامهم. ويبلغ المتوسط ​​في المملكة المتحدة 38%.

وأعلن عمدة لندن، السير صادق خان، يوم الثلاثاء، عن تشكيل فريق عمل جديد معني بالذكاء الاصطناعي والوظائف، قائلًا إن الذكاء الاصطناعي يُتيح "فرصًا حقيقية"، لكنه حذر من أنه قد يؤثر على سوق العمل في لندن.

وأضاف: "نهجي تجاه الذكاء الاصطناعي قائم على الواقعية - أي أن أكون واضحًا وعمليًا بشأن المخاطر المحتملة، وفي الوقت نفسه متيقظًا ومتحمسًا للإمكانيات الهائلة".

وكان صادق قد حذر سابقًا من أن الذكاء الاصطناعي قد يُنذر بعصر جديد من البطالة الجماعية وعدم المساواة.

وبشكل عام، وجدت هيئة لندن الكبرى أن مليون وظيفة على الأقل في لندن إما "معرضة بشدة أو بشكل كبير" لتأثيرات الذكاء الاصطناعي، وأن الشباب، وذوي الأصول الآسيوية، وحاملي الشهادات الجامعية هم الأكثر عرضة للتأثر.

وظائف مفقودة بسبب الذكاء الاصطناعي

يأتي هذا بعد أن أشارت دراسة جديدة إلى أن عدد الوظائف المفقودة بسبب الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة يفوق مثيلاتها في الاقتصادات الكبرى الأخرى.

ووجدت دراسة أجراها بنك مورغان ستانلي الاستثماري في يناير أن خسائر الوظائف في بريطانيا نتيجةً للذكاء الاصطناعي بلغت ضعف المتوسط ​​الدولي، مع صافي خسارة قدرها 8% خلال الاثني عشر شهرًا الماضية.