تغيير اسم حديقة حيوان الجيزة إلى «جنينة الحيوانات».. صورة
شهدت حديقة الحيوان بالجيزة تحديثًا لافتًا في هويتها، بعدما تم اعتماد اسم “جنينة الحيوانات” رسميًا، مع تثبيت لافتة بالاسم الجديد على إحدى بواباتها.
ويأتي ذلك في إطار مشروع تطوير متكامل يشمل أيضًا حديقة الأورمان، بهدف المزج بين التحديث والحفاظ على الطابع التراثي للمكان.
ويرتبط الاسم الجديد بذاكرة المصريين، حيث كان متداولًا منذ إنشاء الحديقة عام 1891، ما يعكس توجهًا لإحياء الموروث الشعبي بالتوازي مع التطوير.
خطة تطوير متكاملة للحديقتين
تعتمد أعمال التطوير على إعادة تصميم بيوت الحيوانات بما يحاكي بيئاتها الطبيعية، إلى جانب تحديث الممرات الداخلية وتحسين تجربة الزوار. كما تشمل الخطة الحفاظ على المعالم التاريخية البارزة داخل الحديقة، مثل كوبري إيفل، القاعة اليابانية، القاعة الملكية، جزيرة الشاي، الجبلاية، والمتحف الحيواني.
وتتضمن الخطة أيضًا إنشاء نفق حديث يربط بين حديقتي الحيوان والأورمان، لتسهيل حركة الزوار وتقديم تجربة متكاملة تجمع بين الطبيعة والحياة البرية.
موعد الافتتاح المرتقب
رغم أنه كان من المقرر افتتاح الحديقة في سبتمبر الماضي، أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي تأجيل الافتتاح ليكون خلال عام 2026، وذلك لاستكمال أعمال التطوير وفق أعلى المعايير.
أسعار التذاكر المتوقعة
لم يتم حتى الآن الإعلان عن الأسعار الرسمية لتذاكر الدخول بعد التطوير، إلا أن التوقعات تشير إلى احتمالية تعديلها بما يتناسب مع حجم التحديثات والخدمات الجديدة المقدمة للزوار.
ملامح التطوير الجديدة
تشهد الحديقة تغييرات واسعة تهدف إلى تحسين التجربة الترفيهية والتعليمية، من أبرزها:
- الاعتماد على المساحات المفتوحة لعرض الحيوانات بشكل أقرب لبيئاتها الطبيعية.
- تطوير الممرات مع الحفاظ على الطابع التاريخي.
- ترميم وصيانة عدد من المعالم الأثرية داخل الحديقة.
- إضافة أنشطة ترفيهية حديثة، مثل عروض أسود البحر والطيور والفيلة.
- إنشاء قبة زجاجية لعرض حيوان الميركات.
- إتاحة تجربة التفاعل مع حيوان الليمور حلقي الذيل.
- توفير إمكانية مشاهدة أفراس النهر تحت الماء.
حديقة عريقة بتاريخ طويل
تُعد حديقة الحيوان بالجيزة واحدة من أكبر حدائق الحيوان داخل المدن، حيث تمتد على مساحة 112 فدانًا، وتضم آلاف الأشجار التاريخية والنباتات النادرة، إلى جانب نحو 186 فصيلة من الحيوانات.
كما تُصنف كواحدة من أقدم حدائق الحيوان عالميًا، إذ تأسست في عهد الخديو إسماعيل، لتظل على مدار عقود من أبرز الوجهات الترفيهية والثقافية في مصر.
بداية مشروع التطوير
انطلقت أعمال التطوير رسميًا في 9 يوليو 2023، ضمن خطة لإعادة إحياء الحديقة وتحديثها بما يتماشى مع المعايير العالمية، مع الحفاظ على قيمتها التاريخية التي تمثل جزءًا من ذاكرة المصريين.
