وزير التعليم العالي والنائب العام يطلقان الصالونات الثقافية بالجامعات لتعزيز الوعي الوطني والقانوني
شهد الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والمستشار محمد شوقي، النائب العام، انطلاق فعاليات الصالونات الثقافية بالجامعات المصرية، وذلك خلال فعالية أُقيمت بمقر النيابة العامة بالقاهرة، بحضور نخبة من القيادات الأكاديمية والشخصيات العامة.
قنصوة: الصالونات الثقافية سلاح لبناء وعي الشباب ومواجهة التحديات
وجاءت الفعالية مصحوبة بتوقيع بروتوكول تعاون بين وزارة التعليم العالي والنيابة العامة، يهدف إلى تعزيز الوعي القانوني لدى طلاب الجامعات، من خلال تنظيم برامج تدريبية متخصصة لطلاب كليات الحقوق، إلى جانب عقد ندوات وصالونات ثقافية تسهم في بناء شخصية طلابية واعية وقادرة على التفاعل مع قضايا المجتمع.
وأكد وزير التعليم العالي أن إطلاق الصالونات الثقافية يمثل منصة مهمة للحوار الفكري، تسهم في تحصين الشباب ضد التحديات المعاصرة، مشيرًا إلى أن الجامعات لم تعد مؤسسات تعليمية فقط، بل أصبحت شريكًا أساسيًا في تشكيل وعي الأجيال وإعدادهم للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.
وأضاف وزير التعليم العالي، أن التعاون مع النيابة العامة يعكس توجه الدولة نحو بناء وعي قانوني مستنير لدى الطلاب، من خلال ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، وإتاحة فرص تدريبية داخل الجهات القضائية، بما يعزز من جاهزية الخريجين لسوق العمل.
النائب العام: وعي الشباب خط الدفاع الأول ضد الشائعات
من جانبه، شدد النائب العام على أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية والقضائية، مؤكدًا أن وعي الشباب يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات والتحديات التي تهدد استقرار الدول، داعيًا الطلاب إلى تحري الدقة والاعتماد على المعرفة في مواجهة المعلومات المغلوطة.
وفي السياق ذاته، أشار رئيس جامعة القاهرة إلى أن التعاون مع النيابة العامة يعكس نموذجًا متقدمًا للتكامل المؤسسي، يسهم في إعداد كوادر قانونية مؤهلة، مؤكدًا أن الصالونات الثقافية تمثل مساحة حقيقية لتعزيز الحوار وبناء الوعي والانتماء.
كما أكد رئيس جامعة عين شمس أن معركة الوعي لا تقل أهمية عن معارك التحرير، مشيرًا إلى أن الجامعات تتحمل مسؤولية كبرى في بناء عقول قادرة على مواجهة التحديات الفكرية، وتعزيز قيم الانتماء والهوية الوطنية.
وشهدت الفعالية إطلاق أولى جلسات الصالون الثقافي بعنوان «جيل يعرف قصة العبور والتحرير»، والتي تناولت أهمية استلهام دروس التاريخ الوطني في بناء وعي الأجيال الجديدة، قبل أن تختتم الفعاليات بجولة داخل معرض يوثق محطات بارزة من تاريخ الدولة المصرية.